عام جريدة الدستور

عاجل| استجابة لـ«الدستور».. «التضامن» تبحث حالة الطالبة ندى ابنة المنوفية تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء

استجابة لما نشره «الدستور».. «التضامن» تبدأ بحث حالة الطالبة ندى ابنة المنوفية تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء عقب تصدرها الترند

عاجل| استجابة لـ«الدستور».. «التضامن» تبحث حالة الطالبة ندى ابنة المنوفية تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء
14 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

استجابت وزارة التضامن الاجتماعي لما نشرته جريدة «الدستور» بشأن معاناة الطالبة ندى محمد مصطفى، ابنة مركز الباجور بمحافظة المنوفية، حيث تواصل مسؤولو الوزارة معها، تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء، لبحث ظروفها المعيشية وظروف أسرتها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم الدعم المناسب.


وأكدت ندى، في تصريحات لـ«الدستور»، أن مسئولي وزارة التضامن أجروا اتصالًا هاتفيًا بها، وأبلغوها ببدء دراسة حالتها والاستماع إلى مطالبها، في إطار التحرك الرسمي لمساندة الأسرة وتخفيف الأعباء التي تواجهها.


وكانت ندى قد تصدرت المشهد بعد لقائها رئيس مجلس الوزراء خلال جولته بإحدى محطات تصدير الفاكهة، حيث كشفت تفاصيل رحلتها مع العمل والكفاح، مؤكدة أنها كانت تتمنى الحديث معه وطلب المساعدة، إلا أن شعورها بالخجل حال دون ذلك.


وقالت ندى إنها طالبة بالفرقة الثالثة بكلية التجارة، وتعمل منذ ثلاث سنوات داخل محطة لتصدير الفاكهة، موضحة أنها تقطع يوميًا رحلة تستغرق نحو أربع ساعات ذهابًا وإيابًا بين محافظة المنوفية ومقر عملها، بهدف مساعدة أسرتها وتوفير نفقات تعليمها وتجهيز نفسها للمستقبل.


وأضافت أنها بدأت العمل منذ التحاقها بالصف الثالث الإعدادي بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها أسرتها، مؤكدة أنها تعتمد على نفسها وتحرص على تشجيع زملائها على الاجتهاد والعمل، إيمانًا منها بأن الكفاح هو الطريق لتحقيق الأحلام.


وأشارت إلى أن أكبر أمنياتها تتمثل في مساعدة والديها على سداد الديون المتراكمة، قائلة: «نفسي أريح بابا وماما من حمل الديون اللي ممكن تحبسهم للبنوك».


وأوضحت والدة ندى أن الأسرة تتكون من خمسة أبناء وبنت واحدة، وأنها تواجه أزمة مالية خانقة بسبب الديون المستحقة للبنوك، لافتة إلى أنها اضطرت لبيع أثاث المنزل لسداد جزء من الالتزامات المالية، في حين يعمل الزوج براتب محدود لا يكفي لتغطية احتياجات الأسرة أو سداد الأقساط.


وأعربت الأم عن أملها في أن تسهم الاستجابة الرسمية في إنهاء معاناة الأسرة، وتوفير الدعم الذي يمكنها من تجاوز أزمتها المالية وبدء حياة أكثر استقرارًا.

مقالات ذات صلة