أكد رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير أن جيش الاحتلال يراقب عن كثب التطورات الجارية في إيران وعلى مختلف الجبهات الأخرى، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وقال رئيس أركان الاحتلال في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام العبرية من ضمنها تايمز أوف إسرائيل، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية في حالة تأهب كاملة، وجاهزة للتحرك في أي وقت وفقًا لتطورات الموقف الميداني، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال يتابع المستجدات بصورة مستمرة ويجري تقييمات دورية للأوضاع.
تصعيد محتمل
وشدد رئيس أركان الاحتلال على أن إسرائيل ستوجه "ضربات قوية وفورية" في حال تعرضها لأي استهداف، مؤكدًا أن جيش الاحتلال مستعد للرد على أي تهديد يمس أمن الدولة أو مواطنيها، وأنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الجبهة الداخلية والتعامل مع أي تصعيد محتمل.
ويشهد التصعيد بين إيران وإسرائيل واحدة من أكثر مراحله خطورة، مع استمرار تبادل الضربات العسكرية والتهديدات المتبادلة، ما يزيد من احتمالات اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.
وتؤكد إسرائيل أن عملياتها تستهدف منع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية والنووية، بينما تعتبر طهران أن تحركاتها تأتي في إطار الدفاع عن سيادتها والرد على الهجمات الإسرائيلية، وامتد التصعيد ليشمل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، واستهداف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، إلى جانب ارتفاع حدة التوتر في عدد من الجبهات الإقليمية.
وانعكست الأزمة على أمن الملاحة في الخليج وأسواق الطاقة العالمية، خاصة مع التوتر في مضيق هرمز، وسط تحذيرات دولية من أن استمرار المواجهة قد يقود إلى صراع إقليمي أوسع، ودعوات متكررة إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتفادي مزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.



