يقرع الشتاء الأبواب على سكان غزة بعد 11 شهرا من خطة السلام في القطاع. إلى جانب إنهاء الحرب وعودة الأسرى، قضت تلك الخطة في جانبها الإنساني المتعلق بسكان القطاع بدخول فوري للمساعدات بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا، والالتزام بكميات الوقود والغاز وإعادة تأهيل البنية التحتية للكهرباء والمياه والصرف الصحي وإعادة تأهيل المستشفيات والمخابز وإدخال المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق وتوفير مستلزمات الإيواء من وحدات سكنية جاهزة وخيام كبيرة.
أين قطاع غزة من كل ذلك اليوم؟ وأين يقطن سكانه بعد نحو عام على ذلك الاتفاق؟
تقرير: محمود الزيبق


