سياسة جريدة الجمهورية

خيوط الميزان

> 8 يونيو.. تاريخ لا يُنسى فى حياة مصر والمصريين > الرئيس الإنسان رفع رايات العدل فى شتى ربوع الوطن > القائد الشجاع المستعد دائماً لقطع دابر من يمس رمال وطنه نعم 8 يونيو يوم لن يُنسى أبداً فى تاريخ مصر والمصريين بل هم الذين يتعهدون يوماً بيوم وشهراً بشهر وسنة بسنة أن يجعلوا من هذا التاريخ ينبوع حياة...

خيوط الميزان
9 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

> 8 يونيو.. تاريخ لا يُنسى فى حياة مصر والمصريين

> الرئيس الإنسان رفع رايات العدل فى شتى ربوع الوطن

> القائد الشجاع المستعد دائماً لقطع دابر من يمس رمال وطنه

نعم 8 يونيو يوم لن يُنسى أبداً فى تاريخ مصر والمصريين بل هم الذين يتعهدون يوماً بيوم وشهراً بشهر وسنة بسنة أن يجعلوا من هذا التاريخ ينبوع حياة ومصدر نور لا ينطفئ أبداً بإذن الله وفضله.

هذا اليوم المشهود هو الذى قام فيه الرئيس السيسى بحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا رئيساً لهذا البلد الذى بادله حبا بحب منذ أن بدأ عقله يتفتح ووجدانه يختار طريق العزة والمجد والوفاء والفداء.

>>>

تعهد المواطن عبدالفتاح سعيد حسين السيسى أمام الجيش أن يرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وأن يحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه.

لم تكن مجرد كلمات أو عبارات إنشائية.

ربما لا يعرف الكثيرون أن الرئيس السيسى كان يتوقف بين كل كلمة وأخرى داعيا الله سبحانه وتعالى بينه وبين نفسه أن يعينه على تحمل المسئولية الكبيرة والهائلة.

مارس الرئيس الإنسان مهامه وقد أخذ على عاتقه أن يكون بجانب الصغار والفقراء والمغلوبين على أمرهم وجميع الذين لا صوت لهم أو الذين تتمزق أرديتهم حتى ولو لم تكن لهم أردية.

>>>

بالفعل لقد عكف الرئيس السيسى على أن يستمع للناس وأن يحاورهم وأن يكون حاضراً معهم فى أزماتهم ومشاكلهم وأيضا فى أمنياتهم وتطلعاتهم.

ولقد تدفقت على الرئيس الجديد آلاف البرقيات المكتوبة ومثلها بمواقع التواصل الاجتماعى ورغم إدراك الرئيس أن كثيراً من الأحداث التى تأتى عبر الفيس بوك أو الانستجرام أو.. أو.. تحمل كثيراً من البيانات الكاذبة أو المغلوطة لكنه يؤثر أن يكون صوت المواطنأى مواطن.

.. وهكذا رفع الرئيس عن قناعة كاملة ورؤية سديدة رايات العدل والحق فى شتى ربوع الوطن.

وغنى عن البيان أن القاصى والدانى لا يستطيع إنكار ما يبذله الرئيس فى سبيلهما وبالتالى فى سبيل أهلهما وذويهما وجيرانهما وأقربائهما والجميع.

>>>

نظراً لإيمان الرئيس السيسى بأن كل من قبل أو عهد إليه بتولى زمام المسئولية لابد أن يتحلى بالشجاعة.. ولا يستطيع كائن من كان إنكار شجاعته التى نشأت معه قبل أن يلتحق بمصنع الرجال أى بالقوات المسلحة فالرئيس السيسى نشأ وتربى فى حى شعبى من أحياء القاهرة والذى وجد أهل هذا الحى العريق فى «عبد الفتاح» كل ما يريح صدورهم وما يربط حاضرهم ومستقبلهم بشعاعات الأمل والتفاؤل.

لذا.. فقد كان منزل القائد لا يخلو من رجل تعثرت قدماه وهو يبحث عن وسيلة فيجد عند الابن البار ما يقيله من عثرته فى التو واللحظة.

أيضاً ما إن تلجأ إليه سيدة أرملة أو مطلقة حتى تجد عند الابن البار ما يخفف عنها آلام الحزن والقلق.. بل كن يذهبن إليه يرجفن وألسنتهن تلهج بالشكر وبدعوات صادقة لله سبحانه وتعالى أن يجعله دائماً سنداًً وعونا للمحتاجين وغير المحتاجين.

>>>

وغنى عن البيان أن من نفض عن كاهله منذ نعومة أظفاره مشاعر الأثرة وحب الذات حظى بحب الناس وأحاط به الكبار والصغار والأغنياء والفقراء حيث كانت شجاعته نبراساً يضيء طريقه بصفة دائمة ومستمرة وأن يصبح الإقدام أساس حياته بصفة عامة وبأسلوب بالغ الصدق وشديد النقاء.

لذا.. كان حريصاً على أن يتحدث للعالم بين كل آونة وأخرى بصوت جهورى يعبر عما يجيش به صدر صاحبه أن مصر بالنسبة له الوطن والملاذ والمصير والوفاء وبالتالى فإن كل من يفكر فى الاقتراب من رملة واحدة من رماله الغالية فلن يلقى سوى الرد العاجل والحاسم والرادع.

دعونى هنا أعود إلى قول الرئيس السيسى ذات يوم..

«والله والله من يحاول الاقتراب من مصر لأشيله من فوق الأرض».

>>>

عشت أيها الزعيم الصادق المخلص الشجاع والأمين وطبعاً للحديث بقية وبقية فبديهى أن إنجازات الرئيس السيسى ومشروعاته العملاقة وتصديه لأعتى المشاكل والانتقال بالبلاد من حالة الصمت والوداعة إلى دنيا الإبداع والتحضر ليس من السهولة بمكان بل إنها تمثل صعوبات جمة كل ما هنالك أن الرئيس السيسى لا يعرف الصعب بشتى ألوانه وأشكاله ولا يترك بلاده للرهانات الخاسرة لأن تطفو على السطح مهما حاولت وحاول المروجون لها والمزايدون على كياناتها الهشة.. وغداً نلتقى بإذن الله وفضله وعليه قصد السبيل إنه نعم المولى ونعم النصير.

>>>

و.. و.. شكراً

مقالات ذات صلة