عام جريدة الدستور

منسق برنامج مودة: تعزيز الوعي الأسري داخل قرى “حياة كريمة”

أكد الدكتور أيمن عبد العزيز منسق برنامج مودة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تمثل أحد أكبر المشروعات التنموي

منسق برنامج مودة: تعزيز الوعي الأسري داخل قرى “حياة كريمة”
4 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أكد الدكتور أيمن عبد العزيز منسق برنامج مودة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تمثل أحد أكبر المشروعات التنموية التي أطلقتها الدولة المصرية، لما تحققه من تطوير شامل للقرى الأكثر احتياجا، ليس فقط من خلال تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والخدمات، وإنما أيضا عبر الاستثمار في بناء الإنسان، ونشر الوعي المجتمعي، ودعم استقرار الأسرة المصرية.

وأوضح عبد العزيز لـ«الدستور»، أن العمل داخل قرى "حياة كريمة" يعتمد على التواجد الميداني المباشر من خلال تنظيم حملات توعية وندوات تثقيفية تستهدف الشباب والفتيات، إلى جانب التواصل المستمر مع الأسر والأهالي، بهدف نشر المفاهيم الصحيحة المتعلقة ببناء الأسرة، وتعزيز الوعي بالقضايا الاجتماعية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.

وأشار إلى أن القرى المصرية تتمتع بطبيعة اجتماعية وثقافية خاصة، حيث تلعب العادات والتقاليد دورا كبيرا في تشكيل العلاقات الأسرية، وهو ما يجعل نشر الوعي داخل هذه المجتمعات ضرورة ملحة، خاصة فيما يتعلق باختيار شريك الحياة، وفهم الحقوق والواجبات بين الزوجين، وآليات التعامل مع الخلافات الأسرية قبل أن تتطور إلى نزاعات أو حالات انفصال.

وأضاف أن البرنامج يحرص على تصحيح العديد من المفاهيم الاجتماعية الخاطئة التي قد تؤثر في استقرار الأسرة من خلال تقديم محتوى توعوي يعتمد على أسس علمية واجتماعية، بما يسهم في خفض معدلات النزاعات الأسرية، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة.

ولفت منسق برنامج مودة إلى أن بعض المحافظات خاصة الحدودية، تمتلك خصوصية ثقافية تتطلب تصميم رسائل توعوية تتناسب مع طبيعة المجتمع المحلي، وهو ما يدفع فرق العمل إلى مراعاة الاختلافات الثقافية والاجتماعية عند تنفيذ الأنشطة الميدانية، لضمان وصول الرسائل التوعوية بصورة فعالة تحقق أهدافها.

وأوضح أن برنامج مودة ينفذ حاليا نحو 18 مبادرة متنوعة على مستوى الجمهورية منها الجامعات المصرية ودهم ذوي الهمم لاستهداف مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، وتتكامل مع جهود المبادرة الرئاسية حياة كريمة في بناء مجتمع أكثر وعيا واستقرارا.

وأكد أن هذه المبادرات لا تقتصر على التوعية فقط، بل تسعى إلى ترسيخ قيم المسؤولية الأسرية، وإعداد الشباب للحياة الزوجية، ودعم التماسك المجتمعي، بما ينعكس إيجابا على استقرار الأسرة المصرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع قوي وقادر على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشددا على أن الاستثمار في وعي الشباب يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل الوطن، ويعزز من نجاح المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة في مختلف المحافظات.

مقالات ذات صلة