تقنية جريدة الدستور

نقيب المهندسين يبحث مع السفير الهندي بالقاهرة توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

بحث الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، مع السيد سوريش ك. ريدي، سفير الهند لدى القاهرة،

17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

بحث الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، مع سوريش ك. ريدي، سفير الهند لدى القاهرة، سبل تعزيز التعاون بين نقابة المهندسين والجانب الهندي في مجالات التدريب والتأهيل المهني، ونقل التكنولوجيا، ودعم الشراكات الهندسية والصناعية، وذلك بحضور الدكتور براكاش تشاودري، السكرتير الثاني والملحق التجاري بسفارة الهند.

وأكد نقيب المهندسين خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والهند، والتي تمتد إلى خمسينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تمثل قاعدة قوية لبناء شراكات جديدة في المجالات الهندسية والتكنولوجية والصناعية، بما يتواكب مع التطورات العالمية المتسارعة.

وأشار عبدالغني إلى حرص نقابة المهندسين على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الهندية المتخصصة، والاستفادة من التجربة الهندية في مجالات التصنيع والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع كفاءة المهندسين المصريين وتعزيز قدراتهم المهنية.

وأوضح أن النقابة لديها تجربة ناجحة في التعاون الدولي، من بينها التعاون القائم مع جمعية المهندسين الصينيين، والذي يتيح سنويًا إيفاد مهندسين مصريين إلى الصين للتدريب والاطلاع على أحدث التقنيات، معربًا عن تطلعه إلى إطلاق تعاون مماثل مع المؤسسات الهندية، يتضمن برامج تدريبية ومنحًا مهنية وتبادلًا للخبرات.

وأكد نقيب المهندسين أن النقابة تعمل على توسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات الدولية الرائدة، بما يتيح للمهندسين المصريين التعرف على أحدث التطبيقات الصناعية والتكنولوجية، والاستفادة من التجارب العالمية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والهندسة الرقمية.

كما تناول اللقاء بحث تنظيم لقاءات مباشرة بين الشركات والمصنعين الهنود والمكاتب الاستشارية الهندسية المصرية، بما يعزز فرص التعاون والشراكات بين القطاعين الهندسي والصناعي في البلدين.

من جانبه، أكد الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل نقابة المهندسين ورئيس لجنة التدريب، أن التحول التكنولوجي والذكاء الاصطناعي يمثلان أولوية في برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها النقابة، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الهندسي الحديثة.

وقال أبو زيد إن الهند أصبحت واحدة من أبرز التجارب العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والصناعات الهندسية، مشيرًا إلى أن التعاون معها يمثل فرصة مهمة لتأهيل المهندس المصري وفق أحدث المعايير الدولية.

وأضاف أن النقابة تستهدف بناء شراكات حقيقية تتجاوز تبادل الزيارات، لتشمل برامج تدريب متخصصة ونقل المعرفة والاستفادة من الخبرات الهندية في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتصنيع الذكي والتحول الرقمي، بما يسهم في تطوير الأداء الهندسي وزيادة القدرة التنافسية للمهندس المصري.

وأشار وكيل النقابة إلى تطلعها لامتداد التعاون إلى المجال الأكاديمي والبحثي، من خلال بناء شراكات مع الجامعات الهندية المرموقة، تتضمن برامج للتبادل الأكاديمي والدورات المتخصصة والبحث العلمي المشترك، بما يعزز قدرات المهندسين ويربطهم بأحدث التطورات العالمية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.

مقالات ذات صلة