غدا يسدل الستار على النسخة الأكثر جدلا لبطولة كأس العالم منذ انطلاقها فى ثلاثينيات القرن الماضى واعتقد ان توابع مونديال 2026 ستتحول الى لعنات تطارد انفانتينو الحاكم بأمره فى جمهورية فيفا العظمى وأظن انه لن يبقى طويلا فى منصبه وسيغادره سريعا جدا نتيجة الأخطاء الكارثية التى ارتكبها شخصيا أو التى ارتكبها الرئيس الامريكى وحكومته وأقرها انفانتينو ولم يعترض عليها بل وأضفى عليها الشرعية مثل عدم السماح للحكم الصومالى بدخوله أمريكا ورفض ترامب بقاء المنتخب الايرانى فى بلاده وإصراره المقيت على ان يقيموا فى المكسيك بدلا من أمريكا وكذلك فضيحة الكارت الأحمر الذى حصل عليه نجم المنتخب الامريكى وكان بديهيا ان يوقف لمباراة واحدة لكن ترامب هاتف انفانتينو وأمره بسحب الكارت الأحمر والسماح للاعب الامريكى باللعب فى المباراة التالية وطبعا لم يجرؤ رئيس الفيفا على الاعتراض واستسلم لفرمان الرئيس الامريكى فضلا عن الكوارث التحكيمية التى طالت اغلب مباريات البطولة وخاصة فى الأمتار الأخيرة فى المباريات الاقصائية وشبهات مجاملة المنتخب الارجنتينى وميسى بشكل خاص منذ بداية البطولة وقد ظهر ذلك جليا فى مباراة الارجنتين والفراعنة وشاهد العالم كله الجرائم اللاأخلاقية التى ارتكبها الحكم الفرنسى من أصول يهودية بحق المنتخب المصرى لافساح الطريق امام ميسى ورفاقه للمرور الى الأدوار التالية والوصول الى المباراة النهائية .
وأخيرا تلعب اسبانيا غدا فى مواجهة الارجنتين والغالبية العظمى من شعوب العالم وحكوماته سوف تشجع الاسبان ضد الارجنتينيين خاصة الشعوب العربية والإسلامية والتى ترى فى الموقف الاسبانى تجاه القضية الفلسطينية قمة النبل والفروسية والعدالة الدولية .. البيت الأبيض اكد بصفة رسمية، حضور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المباراة النهائية وبرر البيت الابيض هذه الخطوة مؤكدا انها تأتى فى إطار الاهتمام البالغ الذى توليه الإدارة الأمريكية للحدث الرياضى الأبرز عالمياً، لا سيما مع استضافة الولايات المتحدة للبطولة الكروية الكبرى بالاشتراك مع كندا والمكسيك.. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية أن حضور ترامب للمباراة النهائية يعكس الدعم الكامل الذى تقدمه الدولة لإنجاح هذا المحفل الدولى الاستثنائى، ويرى الرئيس الامريكى فى المونديال فرصة مثالية لتعزيز الروابط الثنائية والثقافية بين مختلف شعوب العالم، وتأكيداً على قدرة الولايات المتحدة على تنظيم الفعاليات الكبرى بأعلى مستويات الأمان والتميز اللوجستى.. طبعا كلنا نعلم هوية الفريق الذى سيشجعه ترامب وكل اعضاء ادارته الجمهورية المنحازة للكيان الصهيونى فكلهم سيشجعون الارجنتين ليس حبا فيها فقط ولكن كرها فى الحكومة الاسبانية ومواقفها الشجاعة المشرفة والمؤيدة للحقوق الفلسطينية الشرعية وادانتها الدائمة لاسرائيل وحكومتها اليمينية المتطرفة برئاسة نتنياهو .. أما عمدة نيويورك، زهران ممدانى، فقد رفض الكشف عن هوية المنتخب الذى سيشجعه فى المباراة النهائية المرتقبة مبرراً ذلك بـ «لعنة» تلاحق خياراته الكروية، حيث أكد بنبرة ضاحكة أن كل الفرق التى ساندها طوال البطولة انتهى بها المطاف بالخروج والخسارة. وتجنباً لنقل هذه «اللعنة» —على حد وصفه— لأى من طرفى النهائى الحلم، فضّل ممدانى البقاء فى منطقة الحياد التام وعدم الانحياز علناً لكتيبة التانغو الأرجنتينية أو الماتادور الإسبانى.. واستعاد عمدة نيويورك القصة الشهيرة والصورة التاريخية التى عادت لتتصدر المشهد مؤخراً، والتى تظهر الأسطورة الأرجنتينى ليونيل ميسى وهو يقوم باستحمام النجم الإسبانى الشاب لامين يامال عندما كان الأخير مجرد طفل رضيع لا يتجاوز عمره بضعة أشهر، ضمن حملة خيرية مشتركة جرت قبل سنوات طويلة فى برشلونة.
وهناك وجوه اخرى ايجابية لمونديال 2026 منها مثلا ان بطولة كأس العالم 2026، تحولت إلى منصة مثالية لاكتشاف نجوم جدد وإعادة تسويق أسماء كبيرة قد تبدأ فصلًا جديدًا من مسيرتها فى الدورى الأمريكى لكرة القدم .
ووفقًا لتقارير رياضية عالمية فإن نجاح البطولة فى أمريكا الشمالية، إلى جانب الاحتكاك المباشر بين اللاعبين وأندية الدورى الأمريكى، قد يفتح الباب أمام انتقال عدد من أبرز نجوم المونديال إلى المسابقة خلال الفترة المقبلة، فى ظل سعى الأندية لاستثمار الزخم الجماهيرى الذى خلفته البطولة.ورشحت التقارير خمسة لاعبين قد يكونون أبرز صفقات الدورى الأمريكى بعد نهاية كأس العالم، يتقدمهم قائد منتخب مصر محمد صلاح.
ورغم الانباء التى تحدثت بكثافة فى الساعات الاخيرة عن انتقال الملك المصرى الى الدورى التركى .. يظل قائد منتخب مصر الاسم الأبرز على رادار أندية الدورى الأمريكى، بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين.. ويعد سبورتينج كانساس سيتى أكثر الأندية اهتمامًا بالتعاقد مع مو صلاح مع وجود اهتمام أيضًا من لوس أنجلوس جالاكسى وفانكوفر وايتكابس، الذى قد يسعى لاستغلال الشعبية الكبيرة التى حظى بها صلاح خلال وجوده فى المدينة أثناء كأس العالم.
محمد صلاح اسطورة ليفربول والدورى الانجليزى عزز من فرص انتقاله إلى أمريكا الشمالية بعد الأداء الذى قدمه مع منتخب مصر فى المونديال، خاصة بعدما قاد الفراعنة لتحقيق أول انتصار لهم فى البطولة، كما لفت الأنظار بتصريح طريف عقب إحدى المباريات عندما قال: «ربما أعيش هنا يومًا ما»، فى إشارة إلى مدينة فانكوفر.. نجاح صلاح التاريخى مع ليفربول، بعدما سجل 257 هدفًا فى 442 مباراة، يجعله أحد أكثر اللاعبين جذبًا لأى نادٍ فى الدورى الأمريكى يبحث عن صفقة عالمية قادرة على رفع المستوى الفنى والتسويقى فى الوقت نفسه.



