أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك وبندر عباس وعدد من المناطق الواقعة جنوب إيران، وسط حالة من الترقب بشأن طبيعة هذه الانفجارات وأسبابها.
ضربة مشتركة
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية من بينها وكالة أنباء فارس أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال تنفيذ ضربة أمريكية إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب البلاد، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن طبيعة الهجوم أو الجهات المسؤولة عنه.
وأضافت التقارير أن أنظمة الدفاعات الجوية جرى تفعيلها في عدد من المناطق الجنوبية والغربية، بالتزامن مع سماع أصوات الانفجارات، فيما لم تعلن السلطات الإيرانية عن تفاصيل حول الأضرار أو الخسائر المحتملة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع استمرار التحركات العسكرية والتهديدات المتبادلة بين الأطراف، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
وتعد المناطق الجنوبية الإيرانية، خاصة القريبة من سواحل الخليج ومضيق هرمز، ذات أهمية استراتيجية نظرًا لاحتوائها على منشآت حيوية وممرات بحرية رئيسية، ما يجعلها محورًا حساسًا في أي تصعيد عسكري محتمل.
وتترقب الأوساط الإقليمية والدولية صدور بيانات رسمية من طهران وواشنطن وتل أبيب لتوضيح ملابسات ما حدث، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تجنب التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إن التصعيد الأخير مع إيران سينتهي "سريعًا"، وذلك في أحدث تصريحاته بعد تهديده الأخير بقصف إيران.
وأصرّ ترامب على أن الحرب مع إيران مثّلت "نجاحًا عسكريًا هائلًا" وقال إنها منعت طهران من امتلاك سلاح نووي، ووصف الرئيس الأمريكي المفاوضين الإيرانيين بأنهم "مجانين بعض الشيء"، مضيفًا: "في يوم واحد، اختفت كل دفاعاتهم المضادة للطائرات... كل شيء انتهى. قادتهم انتهوا.. لديهم مجموعة أخرى من القادة، وربما يرحلون هم أيضًا. من يدري؟".
وقال ترامب: "قد أرحل أنا أيضًا، لأنني الهدف رقم واحد بالنسبة إليهم".


