عام جريدة الدستور

هدنة مؤقتة أم تصعيد محسوب.. إلى أين تتجه المواجهة بين واشنطن وإيران في مضيق هرمز؟

قال أيمن الروسان الخبير العسكري والاستراتيجي، إن هناك حالة من الشد والجذب الدبلوماسي

23 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال أيمن الروسان، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن هناك حالة من الشد والجذب الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بسعيهما لتثبيت الهدنة وبتفاؤل حذر بأجواء أمنية متوترة نحو اتفاق مبدئي بشأن مذكرة تفاهم لمدة 60 يوما بتمديد وقف إطلاق النار الحالي، وفتح الباب أمام مفاوضات موسعة تشمل الملف النووي واليورانيوم عالي التخصيب والملاحة غير المقيدة في مضيق هرمز، وأنه على إيران إزالة جميع الألغام مقابل رفع الحصار عن موانئها.

وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الصراع يتأرجح بين المواجهة والحل الدبلوماسي، بمعضلتين البرنامج النووي ومضيق هرمز، وما يحدث من احتكاك هو تصعيد محسوب ولا يعد خرقا لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن هذه التسريبات المتفائلة هي لتخفيف ضغط أسواق النفط وطمأنة المستهلك الأمريكي، كون الواقع الميداني يوحي بمزيد من التصعيد العسكري.

وأشار إلى أن هذه المراوحة بين التهدئة والتصعيد والتسريبات بلا جدوى، خاصة أن إيران ترد على الغارات الأمريكية بالاعتداء على دول الخليج بطريقة غير مبررة، كون القواعد الأمريكية خارجة عن العمل، وأن المقاتلات الأمريكية تنطلق من حاملات الطائرات ومن الغواصات القريبة من مضيق هرمز، موضحا أن دول الخليج تدعم جهود التسوية وإيقاف الحرب. 

وأوضح أن الأمور إلى حد ما ما زالت تتراوح بين الحل الدبلوماسي من خلال الوصول إلى اتفاق، ووجود تهديد من جانب آخر بالتصعيد العسكري في هذه الفترة، مشيرا إلى أن الطرفان لا يرغبان بالحرب ويريدان إتمام هذه الصفقة.

مقالات ذات صلة