مباشر للأبحاث: يتحرك سهم البنك السعودي الفرنسي (بي إس إف) ضمن اتجاه صاعد رئيسي، مدعوماً بتكوين سلسلة من القمم والقيعان الصاعدة التي تعكس استمرار الزخم الإيجابي على المدى المتوسط.
وشهد السهم خلال شهر مايو حركة تصحيحية ملحوظة جاءت في إطار إعادة اختبار المتوسط المتحرك قصير المدى، والذي يمثل دعماً متحركاً مهماً ساهم في الحفاظ على استقرار الاتجاه الصاعد.
ويتداول السهم حالياً بالقرب من مستوى المقاومة الفرعية عند 19.37 ريال، حيث إن استقرار التداولات أعلى هذا المستوى قد يمثل إشارة فنية داعمة لاستئناف الصعود نحو المنطقة الواقعة بين 19.80 و20.19 ريال.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المنطقة، فقد تمتد الحركة الإيجابية نحو مستويات 20.40 – 20.67 ريال خلال الفترة المقبلة، بدعم من تحسن الزخم الشرائي واستمرار التداولات فوق مستويات الدعم الرئيسية.
في المقابل، يظل الحفاظ على مستوى 18.70 ريال أمراً مهماً لدعم استقرار الاتجاه الصاعد وتجنب الدخول في موجة تصحيحية أعمق على المدى القصير.
ملخص حركة السعر:
منذ مطلع عام 2026، سجل سهم “بي إس إف” أداءً إيجابياً خلال الربع الأول من العام، حيث ارتفع من مستوى 16.60 ريال إلى 20.05 ريال، مدعوماً بزخم شرائي قوي وأحجام تداول داعمة للاتجاه الصاعد.
وعقب هذه المكاسب، دخل السهم في مرحلة من التهدئة والتصحيح خلال شهري أبريل ومايو، إلا أن هذه التحركات جاءت ضمن السياق الطبيعي لإعادة التوازن السعري، دون التأثير على الهيكل العام للاتجاه الصاعد.
ولا يزال السهم مدعوماً بمستوى 18.15 ريال كدعم رئيسي، والذي يمثل منطقة فنية مهمة للحفاظ على استقرار الاتجاه الحالي واستمرار النظرة الإيجابية على المدى المتوسط.
تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير، ولا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة، حيث إن القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.



