كشفت أسرة الطفلة تيا أحمد فؤاد، التي توفيت إثر سقوطها من الدور الرابع بإحدى المدارس الخاصة، عن تفاصيل جديدة بشأن تعامل الجهات المعنية مع الحادث، مؤكدة عدم تلقيها أي تواصل رسمي من وزارة التربية والتعليم حتى الآن.
وقالت رانيا أبو الفضل، خالة الطفلة الراحلة، في تصريحات خاصة للدستور، إن الأسرة ما زالت تعيش حالة من الحزن الشديد منذ وقوع الحادث، مشيرة إلى أن هناك العديد من التساؤلات التي لم تجد إجابات واضحة حتى الآن.
وقالت إن الأسرة فوجئت بعدم وجود أي تواصل مباشر من وزارة التربية والتعليم عقب الواقعة، رغم ما أثارته من اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وبين أولياء الأمور.
وأكدت أن المستشفى كانت الجهة التي أخطرت الأسرة بما حدث للطفلة، بينما لم تقم المدرسة بإبلاغ الوالدين فور وقوع الحادث، الأمر الذي زاد من حالة الغضب والاستياء لدى الأسرة التي كانت تنتظر تحركًا أسرع من الجهات المعنية.
وأشارت إلى أن الأسرة تطالب بمعرفة كافة التفاصيل المرتبطة بالحادث، بداية من كيفية سقوط الطفلة وحتى الإجراءات التي تم اتخاذها بعد وقوع الواقعة مباشرة، مؤكدة أن الهدف ليس سوى الوصول إلى الحقيقة الكاملة.
وقالت إن ما حدث يثير مخاوف العديد من أولياء الأمور بشأن إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس، ومدى جاهزية المؤسسات التعليمية للتعامل مع الحوادث الطارئة وحماية الطلاب أثناء اليوم الدراسي.
وأضافت أن الأسرة تنتظر نتائج التحقيقات الرسمية التي تجريها الجهات المختصة، معربة عن أملها في أن تسفر عن كشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات بشكل واضح وشفاف.
ويوجد مطالبات متزايدة من الأسرة وأولياء الأمور بإعلان نتائج التحقيقات في وفاة الطالبة تيا ذات الاربع سنوات بشفافية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث داخل المؤسسات التعليمية.




