صحة جريدة الدستور

بطء ضربات القلب.. متى يكون طبيعيًا ومتى يصبح خطرًا؟

يربط كثيرون بين أمراض القلب والعمليات الجراحية الكبرى أو تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب، معتقدين أن أي شخص يتم تشخيصه بمرض قلبي قد يحتاج

بطء ضربات القلب.. متى يكون طبيعيًا ومتى يصبح خطرًا؟
23 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

يربط الكثيرون بين أمراض القلب والعمليات الجراحية الكبرى أو تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب، معتقدين أن أي شخص يتم تشخيصه بمرض قلبي قد يحتاج في النهاية إلى أحد هذه الإجراءات، لكن أطباء القلب يؤكدون أن هذا الاعتقاد من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "Times Now"، أوضح الأطباء أن جهاز تنظيم ضربات القلب لا يعد علاجًا لجميع أمراض القلب، بل يستخدم في حالات محددة تتعلق باضطرابات نظم القلب، خاصة عندما يكون نبض القلب بطيئًا بشكل غير طبيعي أو يحدث خلل في النظام الكهربائي المسؤول عن تنظيم ضربات القلب.

ما هو جهاز تنظيم ضربات القلب؟

جهاز تنظيم ضربات القلب هو جهاز طبي صغير يعمل بواسطة بطارية، يتم زرعه تحت جلد الصدر، ويقوم بإرسال إشارات كهربائية تساعد القلب على الحفاظ على معدل ضربات منتظم عندما لا يعمل النظام الكهربائي الطبيعي بكفاءة.

وأكد الأطباء أن الجهاز لا يعالج انسداد الشرايين، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الجلطات القلبية، أو جميع حالات قصور القلب، إذ تعتمد هذه الحالات غالبًا على العلاج الدوائي، وتغيير نمط الحياة، أو إجراءات أخرى مثل القسطرة أو جراحات القلب.

ويستخدم الجهاز بشكل أساسي لعلاج بطء ضربات القلب المصحوب بأعراض، أو بعض حالات انسداد القلب التي تعيق انتقال الإشارات الكهربائية بشكل طبيعي.

5 خرافات حول منظم ضربات القلب

الأولى: كل مريض قلب يحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب

الحقيقة: معظم مرضى القلب لا يحتاجون إلى هذا الجهاز، لأن كثيرًا من أمراض القلب ترتبط بالأوعية الدموية أو ضعف عضلة القلب، وليس بخلل النظام الكهربائي.

ويحدد الطبيب الحاجة إلى الجهاز بناءً على نوع المشكلة، ومدى تأثير اضطراب ضربات القلب على صحة المريض.

الثانية: انخفاض ضربات القلب خطر دائم

الحقيقة: ليس كل انخفاض في معدل ضربات القلب يمثل مشكلة.

فقد يكون معدل أقل من 60 ضربة في الدقيقة طبيعيًا لدى الرياضيين والأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا منتظمًا.

لكن يصبح الأمر بحاجة إلى تقييم طبي إذا صاحب بطء القلب أعراض مثل:

التعب المستمر.

الدوخة أو الدوار.

ضيق التنفس.

ضعف القدرة على ممارسة النشاط اليومي.

الإغماء أو الشعور بقرب فقدان الوعي.

 

الثالثة: الجهاز مخصص لكبار السن فقط

الحقيقة: العمر ليس العامل الوحيد الذي يحدد الحاجة إلى جهاز تنظيم ضربات القلب.

فقد يحتاج بعض الشباب أو الأطفال المصابين بأمراض قلبية خلقية، أو اضطرابات نظم وراثية، إلى هذا الجهاز في بعض الحالات.

 

الرابعة: الحياة تتغير تمامًا بعد تركيب الجهاز

الحقيقة: صممت أجهزة تنظيم ضربات القلب الحديثة لتحسين جودة حياة المرضى، ومساعدتهم على ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة طبيعية بعد الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة الدورية.

 

الخامسة: يجب تجنب جميع الأجهزة الإلكترونية

الحقيقة: معظم الأجهزة المنزلية الحديثة مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والتلفاز آمنة للاستخدام لدى مرضى منظم ضربات القلب، مع ضرورة الالتزام بإرشادات الطبيب عند التعامل مع الأجهزة ذات المجالات الكهرومغناطيسية القوية.

متى يقرر الطبيب تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب؟

يعتمد القرار على مجموعة من الفحوصات، أبرزها:

تخطيط كهربية القلب.

جهاز هولتر لمراقبة ضربات القلب.

تقييم اضطرابات نظم القلب.

معرفة تأثير الحالة على الأنشطة اليومية.

كما يبحث الطبيب عن أسباب أخرى قد تؤدي إلى بطء ضربات القلب، مثل بعض الأدوية أو الأمراض المصاحبة، قبل اتخاذ قرار الزراعة.

مقالات ذات صلة