قالت الباحثة في العلاقات الدولية، الدكتورة ميساء عبدالخالق، إن العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان شهد أقصى درجات العنف منذ تاريخ البلاد، ووصفته بأنه يوم دموي ونزف دموي مع تدمير واسع وأشلاء في كل مكان ورائحة الدم في كل زاوية.
وأكدت، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية "إكسترا لايف"، اليوم الخميس، أنه لم يعد هناك مكان آمن في لبنان، لافتة إلى أن القصف الإسرائيلي رغم مزاعمه باستهداف مواقع حزب الله، كان عشوائيًا في كثير من المناطق، معتبرة أن ذلك يمثل رسالة واضحة للحكومة اللبنانية بشأن موقفها من سلاح الحزب.
وأشارت إلى أن الخارجية الإسرائيلية طالبت رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية بالتحرك لضرب الحزب، منوهة إلى أن بعض الأطراف حملت مسئولية العدوان كله على "حزب الله" بعد إطلاق الحزب ستة صواريخ في 2 مارس دعمًا لإيران رغم تأكيد مسئول أمريكي أن إيران لم تشمل لبنان في أي تصعيد ولم تصر على ذلك.
وتساءلت هل أصبح لبنان ضحية تصفيات أو ورقة بيد إيران لتحقيق مصالحها، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي والصواريخ والسيطرة على مضيق هرمز؟ لكنها أبدت بعض التفاؤل بأن اجتماع باكستان المرتقب قد يقدم بادرة أمل رغم أن المبادرات اللبنانية المباشرة للتفاوض مع إسرائيل لم تلق قبولًا حتى الآن.
وأوضحت أن الحكومة اللبنانية مصرة على حصر السلاح بيد الدولة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، منوهة إلى وجود أكثر من 30 بلدة و18 نقطة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مختتمة أن الساعات الـ48 المقبلة ستكون حاسمة مع تقارير عن دعم القوات البرية الإسرائيلية لضرب أهداف في مختلف أنحاء لبنان وربما سيناريوهات صعبة في شرق البلاد.




