أكدت وزارة الصحة والسكان أن تسوس الأسنان يُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين مختلف الفئات العمرية، مشيرة إلى أن الوقاية منه لا تتطلب إجراءات معقدة، وإنما تعتمد على الالتزام بالعادات اليومية الصحيحة للعناية بالفم والأسنان.
وأوضحت الوزارة في منشور لها عبر صفحتها الرسمية فيسبوك أن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون المحتوي على الفلورايد مرتين يوميًا، لمدة لا تقل عن دقيقتين، يُسهم في إزالة طبقة البلاك وبقايا الطعام التي تتراكم على الأسنان، وتُعد من الأسباب الرئيسية لحدوث التسوس. كما شددت على أهمية استخدام خيط الأسنان مرة واحدة يوميًا للوصول إلى المناطق التي لا تستطيع الفرشاة تنظيفها، مما يساعد في تقليل تراكم البكتيريا والحفاظ على صحة اللثة.
وأضافت وزارة الصحة والسكان أن التقليل من تناول السكريات والمشروبات الغازية، والحرص على شرب كميات كافية من المياه، إلى جانب تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات والمعادن، يلعب دورًا مهمًا في حماية الأسنان وتقويتها.
ونصحت الوزارة بضرورة إجراء فحص دوري لدى طبيب الأسنان، حتى في حالة عدم الشعور بأي ألم، لأن الاكتشاف المبكر لأي مشكلة يساعد على علاجها بسهولة ويمنع تطورها إلى مضاعفات قد تؤثر على صحة الفم والأسنان.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن الاهتمام بصحة الفم لا يقتصر على الحفاظ على المظهر الجمالي والابتسامة، بل يعد جزءًا أساسيًا من الصحة العامة، إذ قد تؤثر مشكلات الفم والأسنان على جودة الحياة والقدرة على تناول الطعام والتحدث بشكل طبيعي.
واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على أن الوقاية دائمًا أفضل من العلاج، داعية المواطنين إلى جعل العناية اليومية بالأسنان عادة أساسية للحفاظ على ابتسامة صحية وحياة أكثر جودة.




