وسط حالة من الجدل الواسع شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان نتائج الثانوية العامة، خرج الطالب عبدالله محمود عمر، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية شعبة علمي علوم، ليرد بكل ثبات على المشككين في درجات لجنته الامتحانية بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، مؤكدًا أنه لا يلتفت إلى هذه الاتهامات ويركز فقط على نجاحه ومستقبله.
وكانت منصات التواصل قد تداولت منشورات تشير إلى ارتفاع ملحوظ في درجات عدد كبير من طلاب لجنة مدرسة فاقوس الرسمية للغات، والتي أدى فيها عبدالله امتحاناته، حيث حصل العديد منهم على نسب تتراوح بين 97% و98% بالتزامن مع تحقيق عبدالله للمجموع النهائي بواقع 320 درجة من أصل 320 وهو ما فتح باب التساؤلات والاتهامات بين المتابعين حول وجود حالة من التسيب أو الغش الجماعي داخل اللجنة.
وشدد عبدالله محمود عمر على ثقته الكاملة في استحقاقه لهذا النجاح، قائلًا: "لن أهتم بهذا الجدل، وأنا واثق من نفسي ومن كرم ربنا.. الطالب الذي يعتمد على الغش لا يمكن أن يصل إلى الدرجة النهائية أو يحافظ على تفوقه".
وأوضح أول الجمهورية أنه قد سبق وكان من الأوائل فى الشهادة الاعدادية، وشقيقه الأكبر من المتفوقين والتحق بكلية الطب، لافتًا إلى أن مدرسة فاقوس الرسمية للغات معروفة بضمها لنخبة من الطلاب المتفوقين، وأن ارتفاع درجات زملائه باللجنة أمر طبيعي بالنظر إلى تاريخهم الدراسي، ومشيرًا إلى أن جميع معلمي المدرسة يشهدون بتميز واجتهاد هؤلاء الطلاب على مدار سنوات الدراسة وليس فقط في السنة النهائية.
كما أبدى عبدالله استغرابه من الانتقادات التي طالته بسبب تصريحاته حول الاعتماد على الكتاب المدرسي، مفصلًا طريقته في المذاكرة بأنه كان يحرص على طباعة نسخ الكتب المدرسية من الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم، والتركيز عليها بشكل أساسي مع حل النماذج الاسترشادية، وهو ما كان المفتاح الرئيسي لتحقيقه المركز الأول.



