سياسة جريدة الجمهورية

لا سلام بوجود الإسرائيليين على أرض فلسطين

بعد 26 عاماً من استشهاد الطفل الفلسطينى محمد الدرة برصاص عصابة جيش العدو الإسرائيلى وتحديدا يوم 30 سبتمبر عام 2000 فى جريمة لن تنسى لبشاعتها.. هذا المشهد الدموى يكرس ويؤكد المؤكد بأن عصابة جيش العدو الإسرائيلى لا مجال للإنسانية ولا يعترفون إلا بالقوة فقط ولن تنعم منطقة الشرق الأوسط بالسلام طالما يوج...

لا سلام بوجود الإسرائيليين على أرض فلسطين
12 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

بعد 26 عاماً من استشهاد الطفل الفلسطينى محمد الدرة برصاص عصابة جيش العدو الإسرائيلى وتحديدا يوم 30 سبتمبر عام 2000 فى جريمة لن تنسى لبشاعتها..

هذا المشهد الدموى يكرس ويؤكد المؤكد بأن عصابة جيش العدو الإسرائيلى لا مجال للإنسانية ولا يعترفون إلا بالقوة فقط ولن تنعم منطقة الشرق الأوسط بالسلام طالما يوجد الكيان الإسرائيلى على أراضى فلسطين بل العالم.

والدليل على ما يحدث الآن فى مضيق هرمز و السبب الرئيسى هو المدعو نتنياهو مجرم الحرب الذى شن حربا بالتعاون مع أمريكا على إيران وكان يظن نتنياهو ومعه ترامب ان الحرب نزهة ولكن كانت المفاجأة مذهلة والانفجارات كانت تدوى فى مدن الكيان الصهيونى  مما اضطر المدعو بنيامين نتنياهو إلى الانسحاب من الحرب على إيران مضطرا ومجبرا بعد الخسائر الفادحة فى تل أبيب وبئر السبع وغيرها. ودفعت دول العالم بلا استثناء ثمن حرب غير مبررة لأمريكا وإسرائيل ضد إيران وارتفعت الأسعار فى كل أرجاء العالم ودفع المواطنين ثمن تلك المغامرة.

ونقيض ذلك وقف مجرم الحرب نتنياهو منذ أيام على جبل الشيخ السورى والذى احتلته إسرائيل بعد رحيل نظام بشار الأسد وقال مجرم الحرب وهو يتباهي: إن إسرائيل لن تغادر الأراضى السورية.

ولهذا لابد من إزالة هذا الكيان ورجوعهم لموطنهم الأصلى أو تستوعبهم الولايات المتحدة الأمريكية طالما «حبايب» خاصة أن أعدادهم لن تكون مؤثرة على أمريكا.

ولهذا أصبح يوجد يقين بإن العدو الإسرائيلى لن يوافق على إقامة دولة فلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية سواء فى عهد مجرم الحرب المدعو بنيامين نتنياهو أو غيره والدليل أن عصابة جيش العدو الإسرائيلى تتوسع فى احتلال الجنوب السورى والجنوب اللبناني.

ومازالت عصابة جيش العدو الإسرائيلى تقتل يوميا المواطنين فى الضفة الغربية وغزة وجنوب لبنان وأحيانا فى سوريا.

ولكن السؤال هل يمكن تحرير فلسطين؟ والإجابة نعم ولكن هذا يحتاج لوقت طويل ربما للأسف الشديد لن أرى تلك اللحظة التاريخية حيث أكون فى دار الحق.

والأمل هو  تفكك الولايات المتحدة الأمريكية أو الأجيال القادمة من الأمريكيين التى تتأكد بأن الكيان الصهيونى هو عصابة للقتل استولت على الأراضى الفلسطينية و أيضاً تطور الأسلحة الحديثة التى أصبحت حالياً تصل تل أبيب وغيرها بسهولة مما أصاب إسرائيل بالذعر.

هناك يقين بإزالة كيان العدو الإسرائيلى من الأراضى الفلسطينية.

مقالات ذات صلة