استضافت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببورسعيد، فعاليات الملتقى الفكري الأول الذي أقامته منطقة الوعظ ببورسعيد، تحت عنوان: «الطلاق.. أسبابه ودواعيه.. الحلول والمقترحات».
كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببورسعيد تستضيف الملتقى الفكري الأول حول ظاهرة الطلاق
وجاء تنظيم الملتقى في رحاب الكلية بقيادة الأستاذ الدكتور محمد موسى جبارة، عميد الكلية، والأستاذ الدكتور محمد فاضل، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، تأكيدًا على الدور التوعوي والمجتمعي الذي تضطلع به مؤسسات جامعة الأزهر، وإسهامها في تناول القضايا التي تمس استقرار الأسرة والمجتمع، من خلال الحوار العلمي وتكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والأكاديمية والتنفيذية والمجتمعية.
وشهد الملتقى حضورًا موسعًا لنخبة من أعضاء هيئة التدريس وقيادات الأزهر الشريف ومحافظة بورسعيد.
وناقش الملتقى قضية الطلاق باعتبارها من القضايا الأسرية والمجتمعية التي تستوجب دراسة أسبابها بصورة علمية متكاملة، والبحث عن آليات واقعية للحد من آثارها، من خلال الاستفادة من الخبرات الشرعية والاجتماعية والنفسية والتنفيذية.
واستهدف الملتقى تشخيص الأسباب الحقيقية للطلاق، من خلال بحث الجذور الاجتماعية والنفسية والاقتصادية للظاهرة، والوقوف على دوافعها المباشرة وغير المباشرة، بما يسهم في فهم أبعادها بصورة أكثر دقة.
كما سعى إلى طرح حلول ومعالجات علمية وعملية للحد من الظاهرة، من خلال صياغة مقترحات قابلة للتطبيق بمشاركة علماء الشريعة والمتخصصين والقيادات التنفيذية والمجتمعية.
واختُتمت محاور الملتقى بالتأكيد على ضرورة بناء استراتيجية وقائية متكاملة، تستهدف التعامل مع المشكلات الأسرية قبل تفاقمها، والاستفادة من مراكز الوعظ وبيت العائلة والمؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر الوعي الأسري، إلى جانب الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في الحد من أسباب الطلاق وتعزيز استقرار الأسرة.




