أفاد رامي جبر، مراسل فضائية "القاهرة الإخبارية" في واشنطن، بأنه في إطار متابعته للتطورات المحيطة بالاتفاق المزمع عقده يوم الجمعة المقبل بين الولايات المتحدة وإيران، وتفاصيل الصندوق الاستثماري الذي تحدثت عنه وكالة رويترز بقيمة 300 مليار دولار، بأن هذه الأنباء المتداولة تُطرح كوسيلة بديلة لرفع التجميد عن الأرصدة الإيرانية في الخارج، بهدف تحقيق منافع اقتصادية متبادلة لطهران وللشركات الأجنبية، بما فيها الشركات الأمريكية.
وأشار جبر، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" على القاهرة الإخبارية، إلى تدوينة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشال، نفى فيها عزم واشنطن منح إيران مبلغ 300 مليون دولار، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي ذكر في تدوينته رقم 300 مليون وليس 300 مليار.
وأوضح المراسل أن هذا النفي يفتح الباب أمام احتمالين؛ فإما أن ترامب يقصد تفنيد فكرة الصندوق الاستثماري بأكملها واعتبارها كاذبة، أو أنه يرفض فقط تقديم دعم مالي حكومي مباشر لطهران عقب توقيع الاتفاق، مؤكدًا أنه رغم غياب التأكيدات الرسمية الأمريكية حتى الآن، يظل مقترح الصندوق الاستثماري خيارًا قائمًا كبديل لآلية الإفراج عن الأموال المجمدة.



