رياضة القاهرة 24

دراسة تكشف تأثيرًا محتملًا على الذاكرة والانتباه حال تناول ملعقتين من معجون الطماطم يوميًا

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين تناول معجون الطماطم يوميًا وتحسن بعض الوظائف الإدراكية لدى البالغين، وذلك بفضل احتوائه على مادة الليكوبين، وهي مضاد أكسدة يمنح الطماطم لونها الأحمر.

دراسة تكشف تأثيرًا محتملًا على الذاكرة والانتباه حال تناول ملعقتين من معجون الطماطم يوميًا
8 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين تناول معجون الطماطم يوميًا وتحسن بعض الوظائف الإدراكية لدى البالغين، وذلك بفضل احتوائه على مادة الليكوبين، وهي مضاد أكسدة يمنح الطماطم لونها الأحمر، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

دراسة إسبانية ترصد تغيرات في وظائف الدماغ بعد 3 أشهر من تناول معجون الطماطم

أجرى باحثون في إسبانيا تجربة سريرية شملت 42 شخصًا بالغًا، بهدف دراسة تأثير تناول الطماطم الغنية بالليكوبين على الوظائف الإدراكية وصحة الدماغ.

وخلال التجربة، تناول المشاركون نحو 35 جرامًا من معجون الطماطم يوميًا، أي ما يزيد قليلًا على ملعقتين كبيرتين، لمدة 3 أشهر، بينما اتبعت المجموعة الأخرى نظامًا غذائيًا منخفض الأطعمة الغنية بالليكوبين.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت معجون الطماطم شهدت ارتفاعًا في مستويات الليكوبين، إلى جانب زيادة مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين يرتبط بنمو الخلايا العصبية وتكوين الروابط بينها والمرونة العصبية والذاكرة.

كما أشارت الاختبارات المعرفية إلى تحسن في الانتباه الانتقائي والذاكرة الترابطية، وهي القدرة على تعلم وتذكر العلاقة بين عنصرين، مثل اسم شخص ووجهه.

وخضع 14 مشاركًا لفحوصات للدماغ، أظهرت تغيرات محتملة في الاتصال بين شبكات دماغية واسعة النطاق مرتبطة بالانتباه والوظائف الإدراكية.

ومع ذلك، أكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت بشكل قاطع أن الليكوبين وحده هو المسؤول عن هذه النتائج، خاصة أن الطماطم تحتوي أيضًا على مجموعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة الأخرى.

كما أشاروا إلى أن عدد المشاركين في فحوصات الدماغ كان محدودًا، وأن هناك حاجة إلى دراسات أكبر وأطول مدة لتحديد ما إذا كان تناول معجون الطماطم يؤدي إلى تغيرات معرفية ذات أهمية سريرية تستمر على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة