يُعد هذا التمثال من القطع الأثرية التي تكشف عن براعة المصري القديم في استخدام خامات وتقنيات متعددة لتنفيذ الأعمال الفنية، ويرجع تاريخه إلى الأسرة الثانية عشرة من عصر الدولة الوسطى.
تمثال من الأسرة الثانية عشرة يجمع بين الخشب والقيشاني والبرونز
وصُنعت القطعة من الخشب والقيشاني والبرونز، في مزيج يعكس التنوع الكبير في الخامات التي استخدمها المصريون القدماء في صناعة التماثيل، كما نُفذت باستخدام تقنيات النحت وتشكيل القيشاني، إلى جانب الصب المصمت للبرونز.
ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 48 سم، بينما يصل عرضه إلى 9.5 سم، وعمقه إلى 21 سم، ويحمل رقم التسجيل AH 113، فيما لا تتوافر معلومات مؤكدة عن موقع اكتشافه الأصلي.
ويعود التمثال إلى فترة الدولة الوسطى، التي شهدت تطورًا واضحًا في فن النحت والتصوير، واهتمامًا متزايدًا بالتفاصيل الفنية والتعبير عن ملامح الشخصيات المصورة.
وتبرز أهمية القطعة كذلك في الجمع بين أكثر من خامة وتقنية في تنفيذها، بما يعكس المهارة الحرفية التي وصل إليها صناع الفن في مصر القديمة خلال الأسرة الثانية عشرة.
بيانات القطعة:
- التأريخ: الأسرة الثانية عشرة
- التصنيف: تمثال
- رقم التسجيل: AH 113
- المواد: خشب، قيشاني، برونز
- التقنيات: نحت، قيشاني، صب مصمت
- الأبعاد: 48 سم ارتفاعًا × 9.5 سم عرضًا × 21 سم عمقًا
- موقع الاكتشاف: غير معروف


