في مشهد عابر لا يتجاوز ثوانٍ معدودة، تحول لصورة “سكرين شوت” خلال لحظة نزول وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، من سيارته، التقطت عدسات الصحفيين لقطة سريعة تحولت إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
السيارة التي ظهر بها الوزير لم تكن مجرد وسيلة انتقال، بل بدت وكأنها امتداد لمكتب علمي متنقل، أو مكتبة متنقلة، حيث امتلأ المقعد الخلفي بمجموعة من الكتب والمراجع، في مشهد لافت يعكس علاقة خاصة لا تنقطع بين العالم والكتاب، مهما كانت الانشغالات أو كثرة التنقلات.
الصورة التي جرى تداولها على نطاق واسع جاءت لتجسد معنى بسيطًا وعميقًا في آن واحد: أن العلم لا يرتبط بمكان، وأن صاحب الرسالة الحقيقية يحمل كتابه معه أينما ذهب، حتى في لحظات الحركة السريعة والانتقال.
وقد لاقت اللقطة إشادة واسعة بين المتابعين، الذين رأوا فيها انعكاسًا لصورة العالم المنغمس في القراءة والبحث، والذي لا تغيب عنه الكتب حتى في أكثر لحظات يومه ازدحامًا.
وتحولت لحظة عابرة إلى مشهد ملهم، يلخص فكرة قديمة متجددة: أن الكتاب ليس رفيق رفوف فقط، بل رفيق طريق أيضًا.



