سياسة جريدة الجمهورية

ما أحلى النجاح والانتصار

دمعت عيناى عند إحراز زيكو القروى ابن المنوفية اللاعب المصرى الذى اكتشفه المدرب المصرى الوطنى حسام حسن الذى يعيش فى الدنيا بدعاء والدته، أحسست لحظتها باستجابة الله سبحانه وتعالى لدعائى خلال صلاة الفجر فى المسجد وتركى المنزل أثناء مشاهدة الشوط الأول بمباراة مصر ونيوزيلندا التى كانت متقدمة 1/صفر واستجابة الله لدعاء عشرات الملايين من المصريين […]

ما أحلى النجاح والانتصار
3 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

دمعت عيناى عند إحراز زيكو القروى ابن المنوفية اللاعب المصرى الذى اكتشفه المدرب المصرى الوطنى حسام حسن الذى يعيش فى الدنيا بدعاء والدته، أحسست لحظتها باستجابة الله سبحانه وتعالى لدعائى خلال صلاة الفجر فى المسجد وتركى المنزل أثناء مشاهدة الشوط الأول بمباراة مصر ونيوزيلندا التى كانت متقدمة 1/صفر واستجابة الله لدعاء عشرات الملايين من المصريين دا خل مصر وخارجها ودعاء ملايين العرب المحبين لمصر وشعبها.

دمعت عيناى من الفرحة عند إحراز أيقونة مصر وحبيب الملايين محمد صلاح الهدف الثانى لمصر وتغيير النتيجة من هزيمة إلى فوز ودمعت عيناى عند مشاهدة وجه محمد صلاح البشوش بعد إحرازه الهدف وشعوره بعودة الروح و الكفاءة وقدراته على إحراز أهداف طراز محمد صلاح وتنسيقه الإيجابى مع زيكو.

وازدادت دموعى عند إحراز «تريزيجيه» الهدف الثالث الرائع وتأكيده على فوز مصر وبث الطمأنينة لدى المصريين والشعوب العربية المحبة لمصر والمصريين وما أجمل الفرحة التى كانت على وجه تريزيجيه خاصة أنه نجح فى إحراز الهدف فور اشتراكه فى المباراة دون تأخير.

ما أجمل صورة احتضان الأم المصرية الشابة المحجبة لابنتها فى المدرجات بعد إحراز محمد صلاح هدف مصر الثانى ما أجمل شعور المصريين المتواجدين بالملعب بالسعادة بصورة تجعلك تشعر بأن الفريق المصرى يلعب فى استاد القاهرة وليس فانكوفر وقد حقق هذا الفوز شعور المصريين المقيمين بكندا والوافدين من الولايات الشمالية بأمريكا المتاخمة لكندا بالقوة والفخر امام الشعب الكندى وحقق هذا الفوز زيادة ارتباط الابناء والاحفاد المصريين المولودين بكندا بوطنهم الاصلى مصر الغالية وشعورهم بالعزة والكرامة امام زملائهم بالمدارس والكليات.

أرى أن نتائج مباراة مصر ونيوزيلندا يوم 22/6/2026 خير دليل على امكانية زيادة قوة مصر فى جميع المجالات العلمية والثقافية والصناعية والرياضية فى حالة وجود عزيمة واصرار ووجود امل وهدف مطلوب تحقيقه ووجود مدير وقائد مخلص لوطنه مثل حسام حسن وشقيقه ابراهيم حسن وكل الاداريين واللاعبين المخلصين لوطنهم مصر الغالية بقيادة محمد صلاح وزيكو ومصطفى شوبير ومشاركة حمزة عبدالكريم.

دار فى ذهنى اثناء مشاهدة المباراة وخاصة خلال الشوط الثانى تاريخ الشعب المصرى منذ عام 1952 وسنوات الشعور بالقوة خلال المد الثورى العربى للدول العربية والافريقية والشعور بالقوة بجلاء اخر جندى انجليزى يوم 18/6/1956 والشعور بالعزة والكرامة بعد تأميم قناة السويس يوم 26/7/1956 والانتصار فى حرب 1956 بسبب تماسك قوة المقاومة المصرية الشعبية فى بورسعيد ومدن القناة دار فى ذهنى نجاح وانتصار المهندس المصرى فى تطوير الصناعات الحربية خلال الفترة من 1960 حتى 1967 واحداث قوة صناعية وسياسية لمصر بين الدول الافريقية والعربية وقوة المصريين فى بناء السد العالى بسواعدهم تذكرت النجاح والانتصار خلال حرب الاستنزاف ما بين 1967 وحتى 1970 وما تم خلال حرب اكتوبر 1973 نتيجة أداء وبناء الجيش المصرى بشريا وتسليحيا وقوة الشعب المصرى فى ثورتهم يوم 30/6/2013.

اكدت الشواهد امام عينى طوال مشاهدة الشوط الثانى من مباراة مصر ونيوزيلندا والفرحة الغامرة على وجوه المصريين فى المدرجات ان الإرادة والعزيمة هى مفتاح السعادة وبوابة النجاح والانتصار وهنا ارى اهمية تقوية اللُحمة بين المصريين واهمية تركيز اهداف شباب المصريين على قوتهم العلمية والرياضية والثقافية والاجتماعية والسياسية والعسكرية لان الضعف يؤدى إلى المهانة والذل.

بالنظر إلى حسام حسن المدرب وتحليلاته بعد المباراة نجد اهمية تركيز الدولة المصرية على أبنائها وكوادرها الوطنية لقيادة المشروعات الصناعية والزراعية والرياضية والثقافية والسياحية.

حقق حسام حسن ما لم ينجح فيه كل المدربين الاجانب الذين قادوا المنتخب المصرى السنوات السابقة وبمرتبات خيالية وبالدولارات.

ارجوكم الغاء الاعتماد على المدرب واللاعب والادارى الاجنبى فى كل المجالات الرياضية وارجوكم الغاء الاعتماد على الاجانب والرجوع للمدير المصرى الكفء حتى نستطيع صقل وتأهيل قيادات وطنية متتالية ارى ان مباراة مصر ونيوزيلندا حدث مهم جدا وتاريخى ومفتاح لتغيير سياسة الدولة فى الإدارة.

كل المصريين فى حالة سعادة غامرة نتيجة مشاهدتهم لمجموعة من المصريين يلعبون باصرار وعزيمة لاسعاد الشعب المصرى وزيادة شعورهم بالقوة والعظمة.

بارك الله فى الفريق المصرى لاعبين ومدربين واداريين ودعائى لهم بالنجاح والانتصار ودعائى لإحراز محمد صلاح حبيب الملايين لاهداف اخرى ودعائى لاجتياز مرحلة المجموعات والوصول للمراحل الاعلى وتحقيق النجاح والانتصار المنشود وتحقيق الفرح والسرور والسعادة للشعب المصرى كله بل والشعوب العربية كلها واسعاد المصريين المقيمين بالخارج وشعورهم بالقوة أمام شعوب الدول المقيمين بها.

مقالات ذات صلة