عرض برنامج «ملف اليوم» عبر قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «بعد ضربات متبادلة.. ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران».
وأوضح التقرير أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس انهيار مسار التهدئة الذي سعت إليه واشنطن خلال الأسابيع الماضية، حيث اتهم طهران بأنها توقع على الاتفاق ثم تتراجع عن التزاماتها.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية انتهاء جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، ردًا على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
وأكدت القيادة الأمريكية أنها استهدفت نحو 80 موقعًا عسكريًا ودمرت قرابة 60 زورقًا تابعًا للحرس الثوري، إضافة إلى ضرب منظومات الدفاع الجوي وشبكات الرادار والصواريخ المضادة للسفن، مشددة على أن قواتها مستعدة لمحاسبة إيران إذا لم تلتزم بأي تفاهمات مستقبلية.
في المقابل، شددت طهران على أن الضغوط العسكرية الأمريكية لن تدفعها إلى تقديم تنازلات في الملفات الاستراتيجية، مؤكدة أن أمنها القومي وحرية قرارها السياسي لا يمكن أن يكونا محل تفاوض تحت التهديد، مع استمرار استخدام موقعها الجغرافي في مضيق هرمز كورقة ضغط مؤثرة في أي معادلة إقليمية.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الأخيرة تكشف عن تحول واضح في الخطاب الأمريكي من الحديث عن فرص التوصل إلى اتفاق إلى التشكيك الكامل في جدوى التفاوض مع إيران، وهو ما يزيد من الضبابية بشأن مستقبل العلاقة بين الطرفين، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري وتبادل رسائل الردع.



