السؤال الذى أجاب عنه الواقع
القيادة التى تمتلك الاستباقية وتتوقع قراءة المستقبل بتحدياته وتهديداته وتستعد لها لتصل إلى أعلى درجات القوة والقدرة والجاهزية هى قيادة تستحق أن يتوقف أمامها التاريخ وتخلد فى صفحاته بحروف من نور، هذا ليس اطراء أو مديحًا وهو مستحق ولكنه ما حدث وجرى بالفعل على أرض الواقع، فمن منا كان يتوقع أن تشهد المن...

3 مشاهدة
اقرأ من المصدر
جريدة الجمهورية
القيادة التى تمتلك الاستباقية وتتوقع قراءة المستقبل بتحدياته وتهديداته وتستعد لها لتصل إلى أعلى درجات القوة والقدرة والجاهزية هى قيادة تستحق أن يتوقف أمامها التاريخ وتخلد فى صفحاته بحروف من نور، هذا ليس اطراء أو مديحًا وهو مستحق ولكنه ما حدث وجرى بالفعل على أرض الواقع، فمن منا كان يتوقع أن تشهد المنطقة كل هذه النيران والحرائق والصراعات، وتواجه مخططًا {صهيو ــ أمريكيًا} يريد اخضاع المنطقة وإعادة رسمها وإعادة هندستها فيما يعرف بالشرق الأوسط الجديد أو أوهام إسرائيل الكبرى وهو مخطط يجرى تنفيذه منذ سنوات، لكنه انطلق بقوة منذ «طوفان الأقصي» فى أكتوبر 2023 وكأنه صنع خصيصًا ليكون اشارة البدء فما شهدته المنطقة عقب الطوفان مثل ما شهده العالم بعد أحداث 11 سبتمبر وكأن المخطط ينفذ تدريجيًا، وعلى مراحل حتى وصلنا إلى الحرب {الصهيو ــ أمريكية} على إيران لكن مصر العظيمة هى الهدف فهى المفتاح والجائزة الكبرى لذلك وأن كانت هناك دول بدأت فيها الحرب منذ شهور إلا أن مصر تواجه الحرب منذ أكثر من 15 عامًا أو قل المؤامرة، سواء عن طريق اشعال الفوضى تارة ثم الإرهاب تارة أخري، ولا تغيب حروب وحملات شرسة لترويج الأكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك والتحريض ومحاولات مستميتة لتزييف وعى وعقول المصريين ومن ثم محاولات بائسة لتحريكهم لاستعادة سيناريو الفوضى والهدم والتدمير ولم ولن يكون أبدًا تغييرًا، حتى وصل الأمر إلى ما هو أبعد محاولات تطويق مصر من جميع الاتجاهات الإستراتيجية ربما تراه اضطرابات وصراعات وإرهابًا واقتتالاً أهليًا داخل دول الجوار، وهو فى الحقيقة عملية هدم ممنهجة للدولة الوطنية داخل هذه الدول وتقويض مؤسساتها الوطنية خاصة تفكيك الجيوش وأجهزتها الأمنية المنوطة بحماية الأمن والاستقرار ودرء الفوضى، وبالتالى تتحمل مصر مسئوليات وتحديات ثقيلة تستهدف محاولات استنزافها أو إلقاء طعم للتدخل أو إرباك أمنها القومى إلا أن الحقيقة الساطعة أن مصر تفوقت على الجميع وامتلكت المعلومات، وقراءة عقل العدو وما يدور فيه من شرور ومخططات، لذلك لم تندفع، أو تتهور أو تبتلع الطعم، وتقع فى الفخ لكنها لجأت إلى أساليب أخرى خارج الصندوق، وتحلت باليقظة والانتباه، واعتبرت حدودها وأمنها القومى «خطًا أحمر» من يقترب يحترق لم يتوقف {المخطط الصهيو ــ أمريكى} التى يعمل على إرباك واضعاف واستنزاف مصر واستدراجها واضعافها للأجهاز عليها وتمرير أوهامه ومشروعاته، ولكن وصل إلى حد محاولات الابتزاز العلنى والصريح خاصة فى تلك الأيام نراها رأى العين، فحصة مصر فى مياه النيل قضية أمن قومى لا تحتمل القسمة على اثنين، وعندما تسأل نفسك من أين لاثيوبيا هذه المواقف المتعنتة والمراوغة والتلاعب والإصرار على محاولة إضرار مصر لم يكن خافيًا على من يعى ذلك، فتش عن العدو الصهيونى المدعوم أمريكيًا، ومهما قالت وأعلنت واشنطن من تصريحات تبدو فى ظاهرها أنها تؤيد حقوق مصر المشروعة فى مياه النيل لكنها فى الحقيقة هى وراء التعنت الاثيوبى لأنها تنساق وتتحرك بالأوهام والرغبات الصهيونية، لذلك ليس غريبًا أن توقع أمريكا فى هذا التوقيت المريب اتفاق مع أديس أبابا «شراكة أمنية وعسكرية» خاصة أن مصر أكدت للجميع أنها ليست تابعًا، وأن لديها قرارًا وطنيًا مستقلاً 100٪ ولا تتخذ قرارًا أو تشارك فى أى عمل إلا بما يتسق مع أمنها القومى ومصالحها الوطنية العليا، وأنها الوحيدة فى المنطقة التى تفهم وتعى كل ما يدور فى العقل الصهيونى قبل أن يدخل حيز التنفيذ، تنصح الشقيق بعدم الانجرار إلى مواجهات وصراعات لا تخدم مصالحها وأمنها، وتدعم أمنهم، وتدافع عن وجودهم، سياساتها تؤكد أن الحروب والصراعات لا تؤدى إلا إلى مزيد من الدمار والخراب وأن الحلول السياسية والدبلوماسية هى أفضل طريقة إلى السلام والاستقرار مصر التى تصدت بقوة وشموخ لمخطط تهجير الفلسطينيين على مدار عامين استغرقتها حرب الإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطينى وتدمير قطاع غزة بالكامل إلا أن رفض مصر القاطع والحاسم أوقف هذا المخطط ولأن مصر تقف كالصخرة ضد أوهام ومخططات التحالف الصهيو ــ أمريكى عادت الأوهام الصهيونية من جديد تتحدث عن تهجير الفلسطينيين والهدف ممارسة ضغوط على القاهرة تتزامن مع زيارة رئيس إقليم الصومال الانفصالى غير الشرعى لواشنطن من أجل نيل الدعم الأمريكى وكل تلك الألاعيب هدفها الضغط على مصر ولكن «مصر ــ السيسى» تمتلك الكثير والكثير من الأوراق وتجيد لعب الشطرنج بقوة ولعل الزيارات الأخيرة تكشف حجم قوة وثقة وثقل الدولة المصرية التى أصابت خصومها بالجنون، ورفضت جميع التهديدات والإغراءات وتمسكت بحماية أمنها القومي، فهى العظيمة صاحبة القرار التى تحصل على كل ما يرسخ أمنها واستقرارها، ويزيد من كفاءة وقوة وقدرة وجاهزية جيشها، لذلك المعركة تبدو حامية خلف الكواليس، لكن القاهرة تتفوق، وما هو قادم أخطر بكثير سيجعلك تنبهر بالاداء الراقى لمصر ــ السيسى القيادة التى تستطيع حماية الأمن القومى والحفاظ على أعلى درجات الأمن والاستقرار وتجعل الجميع يعرفون بعد أن باتوا فى حالة من الاستنزاف والانهاك ومازالت مصر تحتفظ بكامل قوتها وقدرتها دون أن تتورط وتتخذ قرارًا انفعاليًا جعلها الآن فى الموقف الأقوى تدرك نقاط ضعف وعدم جاهزية أعدائها، لتفرض أوراقها فى مباراة عظيمة تكشف مهارة رئيس عظيم وحكيم هذه القيادة تستحق أن يصفق لها التاريخ وينحنى أمامها احترامًا وإجلالاً أتحدث عن الرئيس عبدالفتاح السيسى القائد العظيم الذى أنقذ وبنى وحمى وطنه .
لذلك كان الجميع يتساءلون لماذا كل هذا التسليح لماذا تطوير وتحديث القوات المسلحة، ما حاجة مصر لجيش وطنى شديد القوة والقدرة والجاهزية يتسلح بأحدث منظومات التسليح فى العالم، لماذا يحرص الرئيس السيسى على المتابعة الدورية على بناء قوة وجاهزية قواتنا المسلحة العظيمة، وهو ما أشار إليه فى كلمته خلال الاحتفال بالمولد النبوى الشريف الإجابة لم تكن من شخص بل جاءت من الواقع وما يدور فى المنطقة من حروب وصراعات ومخططات وحرائق أو يحدث فى دول الجوار المصرى أو التهديدات والضغوط والابتزاز الذى تتعرض له الدولة هنا الجميع قالوا بلسان واحد عظيم يا سيسي، ادركنا جميعا عبقرية ما حققه الرئيس السيسى فى بناء القوة والقدرة والردع، وهو العلاج والمطلوب لمواجهة ما يهدد مصر وسحق من يفكر بالمساس بأمنها القومى ومواردها الوجودية لقد سبق الجميع، وتوقع كل ما يدور الآن، وادرك حجم التهديدات والمخاطر التى ستواجه الدولة المصرية لذلك قال من يمتلك جيشًا وطنيًا قويا يملك أمنًا واستقرارًا وأيضا نحن نعيش فى عصر الأقوياء.. تحية احترام وتقدير وإجلال لقائد مصر العظيم والاستثنائي.
تحيا مصر
مقالات ذات صلة
سياسة
يلا كورة•
عرض بمليون دولار لبث مباراة الأهلي وكيتارا في الكونفدرالية
الكلمات المفتاحية: الأهلي , الكونفدرالية
قراءة المزيد

ثقافة
القاهرة 24•
رئيس الوزراء يلقي كلمة حول تعزيز أدوات العمل متعدد الأطراف واستعادة السلام ومنع الصراعات
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال الإفطار رفيع المستوى حول السلام، الذي انعقد بدعوة من ف...
قراءة المزيد

رياضة
القاهرة 24•
بمشاركة حسام حسن ومعتمد جمال.. استئناف فعاليات دبلومة التدريب الإفريقية "Pro" باتحاد الكرة
استؤنفت اليوم الأربعاء، فعاليات الوحدة السابعة بدبلومة التدريب الإفريقية، للحصول على الرخصة Pro ، بمقر الاتحاد...
قراءة المزيد

اقتصاد
القاهرة 24•
ضبط 1080 علبة سجائر مهربة و23 محضرًا في حملات تموينية بجنوب سيناء
ضبطت مديرية التموين والتجارة الداخلية بجنوب سيناء 1080 علبة سجائر مهربة وغير مطابقة للمواصفات، بالإضافة إلى 10...
قراءة المزيد