صحة القاهرة 24

دراسة: الإصابة بكورونا مرتين ترفع احتمالات التشخيص بأمراض جديدة

دراسة: الإصابة بكورونا مرتين ترفع احتمالات التشخيص بأمراض جديدة
15 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

كشفت دراسة جديدة أجرتها وكالة الصحة العامة الكندية عن مخاطر غير متوقعة مرتبطة بفيروس كورونا، بالتزامن مع اقتراب موسم نزلات البرد والإنفلونزا، وانتقال الطقس من الصيف إلى الخريف، وما يصاحبه من ارتفاع احتمالات الإصابة بالأمراض التنفسية.

فئات أكثر عرضة

وبحسب ما نشُر في New York Post، أفاد مركز مكافحة الأمراض والوقاية مؤخرًا بزيادة أعداد من يطلبون الرعاية الطبية الطارئة بسبب كورونا في أنحاء البلاد، وقدّر أن الإصابات في ارتفاع أو يُرجّح ارتفاعها في 35 ولاية.

وحلّلت الدراسة، بيانات 8809 بالغين، ووجدت أن من أصيبوا بكورونا مرتين ارتفعت لديهم احتمالات الحصول على تشخيص طبي جديد بنسبة 76%. 

وسجّل من أصيبوا مرة واحدة أيضًا ارتفاعًا في احتمالات التشخيص الجديد بنسبة 63%، بينما تجاوزت الاحتمالات ثلاثة أضعاف لدى من استمرت أعراضهم ثلاثة أشهر أو أكثر، وفسّر الباحثون ذلك بأن أصحاب الأعراض الطويلة أو الشديدة يراجعون أطباءهم أكثر، فتزداد فرص اكتشاف حالات أخرى غير مرتبطة بالفيروس لديهم.

وقدّروا كذلك أن الأعراض الممتدة قد تعود إلى حالة غير مشخصة، أي في نمط سببية عكسية، وتركزت التشخيصات الجديدة بين كبار السن والمدخنين ومن يعانون السمنة أو الإعاقة أو حالة صحية قائمة واحدة على الأقل.

وشدد الباحثون على أن النتائج لا تمثل خطرًا مطلقًا للمرض أو لاكتشاف حالة صحية جديدة، بل تقارن احتمالات مجموعة أصيبت بكورونا مرتين بمجموعة أخرى.

 وأشاروا إلى أن الفئات عالية الخطورة تشمل من بلغوا 65 عامًا فأكثر وضعاف المناعة ومن يعانون أمراضًا مزمنة متعددة ومن لا يملكون لقاحًا محدثًا.

 وكانت دراسة أصدرها باحثون في جامعة تكساس في أوستن مطلع الصيف قد أفادت بأن كورونا قد يوقظ فيروسات كامنة منذ زمن داخل أجسام غير المطعمين الأصحاء، ومنها فيروس إبشتاين بار وأفراد آخرون من عائلة الهربس، وهي فيروسات قد تبقى مختبئة سنوات قبل أن تنشط.

توصيات الخبراء

وأوصى الخبراء، مع اقتراب ذروة موسم كورونا وارتفاع الإصابات بالفعل، بأن تحدّث الفئات عالية الخطورة تطعيماتها. 

وأكدوا أن من أصيبوا مرتين وظهرت عليهم أعراض مستمرة، كضيق التنفس والإرهاق وألم الصدر، يجب أن يناقشوها مع الطبيب بدلًا من إرجاعها إلى كورونا وحدها.

مقالات ذات صلة