حماية الشواطئ بالإسكندرية: الحواجز الغاطسة تنجح في مواجهة النوات الأخيرة دون حجب البحر
- مشروع حماية ساحل الإسكندرية غرب المحروسة سينتهي أواخر 2027 بدلاً من أبريل 2028
- المستهدف مستقبلاً تنفيذ حماية للمنطقة من سيدي جابر للميناء الشرقي بطول 3.7 كم وعرض 50 مترًا
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن أعمال مشروع “عملية حماية ساحل الإسكندرية – المرحلة الثانية غرب المحروسة” بطول 600 متر ستنتهي في أواخر عام 2027، وذلك بدلاً من أبريل 2028؛ بفضل معدلات التنفيذ المرتفعة، مؤكدًا حرص هيئة حماية الشواطئ وطاقم العمل -بالتنسيق مع أجهزة المحافظة- على تنظيم مواعيد العمل لمراعاة نشاط المصطافين وعدم إعاقة استمتاعهم بالشواطئ.
جاء ذلك خلال تفقد الوزير، يرافقه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، موقع المشروع والأعمال الجاري تنفيذها لاستعادة الأراضي التي فُقدت سابقًا بسبب النوات البحرية والتأثيرات السلبية لتغير المناخ، بالإضافة إلى تفقد الممشى الذي تم تشييده للمواطنين.
وأضاف الدكتور سويلم أن الدولة المصرية تعمل جاهدة على حماية شواطئ مدينة الإسكندرية من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، واستعادة الشواطئ الرملية، مشيرًا إلى أن عملية حماية ساحل الإسكندرية (المرحلة الثانية غرب المحروسة) تهدف لاكتساب مساحة شاطئ بطول 600 متر وعرض 50 مترًا، وهي جزء من رؤية كاملة لاستعادة الشواطئ بطول 2.60 كيلومتر وعرض 50 مترًا، والتي تعرضت للتآكل سابقًا بمنطقتي سيدي بشر ولوران في المسافة من بئر مسعود وحتى منطقة النوادي.
وأوضح وزير الري أن أجهزة الوزارة تراقب -باستخدام أحدث التقنيات- تآكل الشواطئ وتغيراتها، وتتابع آثار التغيرات المناخية، مع الاستعانة بالخبرات الدولية في هذا المجال بالتعاون مع الجامعات والهيئات الدولية المتخصصة.
وكشف سويلم أن الوزارة تستهدف مستقبلاً حماية المنطقة من سيدي جابر وحتى الميناء الشرقي بطول 3.7 كم وعرض 50 مترًا؛ بهدف اكتمال حماية مدينة الإسكندرية من أخطار التغيرات المناخية، مما يؤكد عزم الدولة المصرية على مجابهة التحديات وحماية أراضيها وشواطئها من خلال جهود أجهزتها المختصة البحثية والتنفيذية، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت بالفعل مشروعات صديقة للبيئة لحماية 69 كم من شواطئ الدلتا في 5 محافظات هي: (بورسعيد، ودمياط، وكفر الشيخ، والدقهلية، والبحيرة).
ومن جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن مشروع حماية ساحل الإسكندرية بغرب المحروسة يعد ركيزة أساسية لتأمين المنشآت الحيوية وحماية السواحل من التغيرات المناخية، موضحًا أن المشروع يهدف بالأساس لإعادة إحياء الشواطئ مرة أخرى وتأهيلها لاستقبال الجماهير، مع مراعاة التصميمات الهندسية التي تضمن الاستمتاع بالبحر دون حجب للرؤية؛ حفاظًا على الهوية البصرية والقيمة السياحية لثغر الإسكندرية.
وشدد المحافظ على تقديم كافة سبل الدعم اللوجستي وتذليل أي عقبات تواجه سير العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية؛ لضمان تكثيف معدلات التنفيذ والالتزام بالبرنامج الزمني المعدل والمواصفات الفنية القياسية، تعظيمًا للاستفادة من أصول الدولة وحماية مقدراتها البيئية والسياحية.



