تجري القوات البحرية الصينية والروسية مناورات "البحر المشترك 2026" في يوليو الجاري، في المياه والمجال الجوي المحيط بمدينة تشينغداو الساحلية، بمقاطعة شاندونغ شرقي الصين.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الصينية، يوم الأحد، فإن بعض القوات من كلا الجانبين ستجري، عقب المناورات، دورية بحرية مشتركة في مناطق محددة من المحيط الهادئ.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه المناورات تأتي في إطار خطة التعاون السنوية بين الجيشين لمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.
وبوصول السفن الروسية، تجمعت جميع القوات المشاركة من كلا الجانبين للمشاركة في المناورات المشتركة في تشينغداو. وأقام الجانب الصيني مراسم استقبال رسمية للقوة الروسية في الميناء، حسبما نقلت وكالة أنباء شينخوا.
سفن حربية وغواصات ومروحيات تشارك في التدريبات
وفي حوالي الساعة العاشرة من صباح الأحد، وبعد رسو الطراد الروسي "فارياغ" المزود بصواريخ موجهة، نزل قائد القوة الروسية وقادة السفن المشاركة.
يضم الجانب الروسي الطراد الصاروخي الموجه "فارياغ"، والفرقاطة "رزقي"، والغواصة الكبيرة "أوفا"، وسفينة الإنقاذ "إيغور بيلوسوف". أما الجانب الصيني، فقد نشر المدمرتين الصاروخيتين الموجّهتين "كايفنغ" و"أنشان"، والفرقاطة الصاروخية الموجهة "ووهو"، وسفينة الإمداد الشاملة "كيكسيليهو"، وسفينة إنقاذ الغواصات "يانغتشنغهو"، وغواصة واحدة.
وقد خصص كلا الجانبين مروحيات بحرية وأفرادًا من مشاة البحرية للمشاركة في التمرين.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواجهة تهديدات الأمن البحري
وبحسب ما أوردته “شينخوا”، يُجرى التمرين، الذي يحمل شعار "الاستجابة المشتركة لتهديدات الأمن البحري"، على ثلاث مراحل: تجميع القوات، والتخطيط والتنسيق في الموانئ، والعمليات البحرية.
ويهدف التمرين إلى إظهار قدرة وعزم القوات البحرية في البلدين على مواجهة تحديات الأمن البحري بشكل مشترك، وحماية السلام والاستقرار الإقليميين والدوليين، وتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا في إطار التنسيق لعصر جديد.
وخلال مرحلة الموانئ، سيعقد الجانبان اجتماعات مجاملة، ويجريان تخطيطًا عملياتيًا مشتركًا، ويشاركان في ندوات وتبادل خبرات مهنية. سيقوم الضباط والبحارة المشاركون بجولات على متن سفن بعضهم البعض، وسيشاركون في أنشطة تشمل مباراة كرة سلة ودية وحفل استقبال.
وفي البحر، ستتضمن المناورات مجموعة من سيناريوهات التدريب، بما في ذلك الاستطلاع المشترك، والدفاع الجوي والصاروخي، وعمليات الضربات البحرية.



