دخلت قوات الأمم المتحدة (الأندوف) على خط توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وإيصال شكاوى المواطنين السوريين من ممارسات الجيش الإسرائيلي الذي يتوغل بشكل يومي في أراضي الجنوب السوري.
وأكد محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد أن انتهاكات وتوغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي اليومية في القرى والبلدات الواقعة على خط وقف إطلاق النار، تعد خرقاً فاضحاً ومستمراً لاتفاقية فض الاشتباك عام 1974، واصفاً هذه الممارسات بأنها جريمة حرب و انتهاك خطير للقانون الدولي والإنساني.
وطالب أحمد خلال لقائه قائد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) اللواء “أنيتا أسماه” والوفد المرافق، بتنفيذ المهام المنوطة بقوة الأمم المتحدة وفق اتفاقية فض الاشتباك، والعمل على إطلاق سراح المعتقلين الذين تحتجزهم قوات الاحتلال قسراً.
وسلم محافظ القنيطرة وفد الأمم المتحدة ملفاً يتضمن أسماء المواطنين السوريين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي.
وقدّمت اللواء أنيتا أسماه عرضاً حول المهام التي تضطلع بها قوة الأمم المتحدة والمتعلقة برصد الانتهاكات، ورفع التقارير الدورية إلى الأمم المتحدة مشيرة إلى استعداد القوة للتعاون مع المحافظة وتقديم التسهيلات اللازمة للمزارعين خاصة خلال مواسم الحصاد وجني الأشجار المثمرة.
وكانت مصادر أهلية في القنيطرة قد وثقت لـ RT دخول قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات، إلى وادي الرقاد، انطلاقاً من بوابة تل أبو الغيثار حيث تمركزت عند مدخل طريق وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، بالتزامن مع إطلاق إطلاق الجيش الإسرائيلي لطائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.
كما قامت جرافات الجيش الإسرائيلي بعمليات تجريف في الأراضي الزراعية المحيطة بتل عكاشة المطل على قرية البريقة في ريف القنيطرة الغربي.
ووفقاً لمصادرنا فإن انتهاكات الجيش الإسرائيلي تأتي في إطار التوسع المضطرد في مشروع اسرائيل المعروف باسم “سوفا 53″، حيث امتدت أعمال التجريف لتأتي على الأشجار المثمرة و مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تشكل مصدر الرزق الوحيد للمزارعين والتي يؤمها الرعاة بمواشييهم وسط تخوف شديد من قبل الأهالي من قيام إسرائيل بتوسيع المشروع ليشمل مناطق إضافية خلال الفترة المقبلة.
المصدر: RT

