كشفت الفنانة ميرنا وليد، تفاصيل مشاركتها في مسلسل “سيف الدولة الحمداني”، باللغة العربية الفصحى، مؤكدة أنها عاشقة للغة العربية، ولكن هذا النوع من الأعمال يحتاج إلى مجهود كبير في الحفظ، إلى جانب صعوبة ظروف التصوير التي غالبًا ما تكون في الصحراء، وسط الخيام وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى الثعابين والجمال، وهو ما جعلها تفكر في الاعتذار عن العمل.
وأضافت ميرنا، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أنها قررت قراءة السيناريو قبل اتخاذ قرار الاعتذار، وبعد أن انتهت من قراءته ونامت، رأت الشخصية في المنام بكل تفاصيلها، حتى أنها شاهدت الطرحة الخاصة بها وهي تمتد إلى الأرض بكنار ذهبي، مؤكدة أنها استيقظت وهي تشعر برغبة شديدة في تقديم الدور، وقالت لنفسها: "عايزة الشخصية.. عايزة أعملها زي ما أنا شفتها".
أهم الأعمال في مشوارها الفني
وأكدت أن هذا العمل كان من أهم الأعمال في مشوارها الفني، مشيرة إلى أنها حصلت بسببه على أكبر جائزة في حياتها، وهي جائزة أفضل ممثلة في العالم العربي عن عمل باللغة العربية، موضحة أن تلك الجائزة تمثل أهم إنجازاتها الفنية.
وتابعت، أن هذا الموقف جعلها تدرك أن هناك أعمالًا كانت تستعد للاعتذار عنها قبل قراءتها، لكنها بعد الاطلاع على تفاصيلها شعرت بأنها لا بد أن تقدمها، مؤكدة أن هذا العمل كان من أبرز المحطات في مسيرتها.
كما أشارت إلى أنه لو عاد بها الزمن، لكانت استغلت مرحلة شهرتها في بدايتها الفنية بعد مشاركتها في “الراعي والنساء”، و"ذئاب الجبل"، بصورة أكبر، مشيرة إلى أنها وقتها كانت تركز على دراستها واعتذرت عن أعمال كثيرة.


