مباشر- التقطت العقود الآجلة للأسهم في وول ستريت أنفاسها خلال تداولات الثلاثاء بعد موجة صعود قياسية، حيث تحول تركيز المستثمرين نحو اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع تراجع الآمال في العودة السريعة لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1%، بعد أن سجلت إغلاقاً قياسياً يوم الاثنين احتفاءً باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعدت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.1% وناسداك 100 بنسبة 0.3%. ورغم الوعود بفتح المضيق يوم الجمعة، حذر خبراء من أن استئناف شحنات النفط بشكل كامل قد يستغرق أشهراً، مما خفف من حدة التفاؤل بسبب الغموض الذي يكتنف تفاصيل الاتفاق، رغم تأكيدات أمريكية بالسماح بالعبور التجاري دون رسوم.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير تضخم جاءت أعلى من المتوقع بفعل صعود أسعار الطاقة. ولمواجهة هذه الضغوط، رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى أعلى مستوى له في 31 عاماً. في غضون ذلك، تترقب الأسواق أول قرار للفيدرالي تحت قيادة رئيسه الجديد، كيفن وارش، حيث يُتوقع تثبيت الفائدة مع احتمالية التلميح لزيادات مستقبلية خلال العام الجاري.
من جهة أخرى، واصلت أسهم "سبيس إكس" قفزاتها القوية قبل جرس الافتتاح، متجهة نحو تسجيل مكاسب لليوم الثالث منذ طرحها العام، في مسعى لتجاوز القيمة السوقية لشركة "أمازون" لتصبح خامس أكبر شركة عالمياً.


