صحة القاهرة 24

عالم سموم يحذر: 3 مصادر لتلوث الهواء داخل منزلك

قد يبدو المنزل مكانًا آمنًا بعيدًا عن مصادر التلوث الموجودة في الخارج، إلا أن الهواء داخل المنازل قد يحتوي على ملوثات تؤثر على الصحة، خاصة مع قلة التهوية.

عالم سموم يحذر: 3 مصادر لتلوث الهواء داخل منزلك
9 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

قد يبدو المنزل مكانًا آمنًا بعيدًا عن مصادر التلوث الموجودة في الخارج، إلا أن الهواء داخل المنازل قد يحتوي على ملوثات تؤثر على الصحة، خاصة مع قلة التهوية.

 3 مصادر لتلوث الهواء داخل منزلك

نقلت نيويورك بوست عن الدكتورة إيفون بوركارت، عالمة السموم والخبيرة في اضطرابات الجهاز التناسلي والغدد الصماء، تحذيرها من أن جودة الهواء داخل المنازل قد تكون أسوأ من الهواء الخارجي، مشيرة إلى أن عدم تهوية المنزل بشكل كافٍ أحد الأسباب الرئيسية لذلك.

وأوضحت بوركارت أن تحسين جودة الهواء الداخلي يمكن أن يكون خطوة مهمة للحفاظ على الصحة، وحددت 3 مصادر شائعة للتلوث داخل المنزل.

الطبخ

يأتي الطبخ في مقدمة مصادر تلوث الهواء داخل المنزل، إذ يمكن أن يؤدي استخدام مواقد الغاز والبروبان إلى إطلاق ملوثات مثل ثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون والفورمالديهايد.

كما يمكن لعملية الطهي أن تطلق المركبات العضوية المتطايرة والجسيمات الدقيقة PM2.5، وهي جسيمات صغيرة قادرة على الوصول إلى عمق الرئتين.

وأشارت بوركارت إلى أهمية تهوية المكان خلال الطهي، خاصة عند استخدام مواقد الغاز.

إشعال الشموع

الشموع المعطرة قد تكون مصدرًا آخر للملوثات داخل المنزل، إذ يمكن أن ينتج عن احتراقها السخام وبعض المواد الكيميائية والملوثات التي تتراكم في الهواء.

وأشارت أبحاث إلى أن التعرض المتكرر والمطول لبعض الانبعاثات الناتجة عن الشموع داخل الأماكن المغلقة قد يرتبط بمخاطر صحية، فيما ذكرت بوركارت أن من يفضلون استخدام الشموع يمكنهم اختيار أنواع شمع مختلفة، مثل شمع العسل أو شمع الصويا، مع تحسين تهوية الغرفة.

 الأحذية

أما المصدر الثالث فقد يكون مفاجئًا، إذ يمكن للأحذية التي تُستخدم خارج المنزل أن تنقل إلى الداخل مجموعة من الملوثات والمواد غير المرغوب فيها.

وتشمل هذه المواد البكتيريا والفيروسات، والمعادن الثقيلة، والمواد الكيميائية الصناعية، والمبيدات الحشرية، إضافة إلى الأوساخ ومخلفات الحيوانات.

لذلك نصحت بوركارت بترك الأحذية المستخدمة خارج المنزل عند الباب، واستخدام أحذية أو نعال مخصصة للداخل.

وتؤكد هذه النصائح أهمية التهوية الجيدة وتقليل مصادر التلوث داخل المنزل، خاصة أن الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والجهاز التنفسي قد يكونون أكثر عرضة لتأثيرات تلوث الهواء.

مقالات ذات صلة