أكد النائب مدحت الكمار، عضو مجلس النواب، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للاعبي المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري عقب المشاركة المميزة للفراعنة في بطولة كأس العالم، يعكس تقدير القيادة السياسية للجهود والإنجازات التي تحققها الكوادر الوطنية، ويؤكد حرص الدولة على توفير بيئة داعمة للمتميزين في مختلف المجالات.
وقال الكمار، في بيان له، إن اللقاء الرئاسي يحمل العديد من الرسائل المهمة، أبرزها أن الدولة المصرية تضع التقدير والتحفيز في مقدمة أولوياتها، وأن أصحاب العطاء والتميز يجدون دائمًا الدعم والاهتمام، بما يرسخ قيم الاجتهاد والانضباط وتحمل المسؤولية لدى الشباب المصري.
وأوضح عضو مجلس النواب أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء أكدت المكانة المهمة التي أصبحت تحظى بها الرياضة باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الأداء المشرف للمنتخب الوطني لا يرتبط فقط بالنتائج الرياضية، وإنما يعكس صورة حضارية عن مصر وشعبها أمام العالم، من خلال الالتزام والروح القتالية والأخلاق الرياضية.
وأشار الكمار إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية دعم الجهاز الفني الوطني والاهتمام باكتشاف المواهب في جميع أنحاء الجمهورية يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة رياضية قوية ومستدامة، تقوم على أسس علمية تبدأ من رعاية الناشئين واكتشاف العناصر الواعدة مبكرًا، وتوفير فرص متكافئة أمام جميع الموهوبين للوصول إلى أعلى المستويات.
وأضاف أن التكريم الرئاسي للمنتخب الوطني يمثل رسالة إيجابية لكل شباب مصر بأن الدولة تقدر المخلصين وتدعم أصحاب الطموح والإنجاز، وأن أي جهد يُبذل من أجل رفع اسم الوطن سيجد التقدير والمساندة، وهو ما يعزز ثقافة النجاح والمنافسة الإيجابية في المجتمع.
وشدد النائب مدحت الكمار على أن الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو مزيد من العمل المؤسسي لتطوير الرياضة المصرية، من خلال وضع خطط طويلة الأمد، وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب، والاستثمار في الشباب لصناعة أجيال جديدة من الأبطال القادرين على تمثيل مصر في مختلف المحافل الدولية.
واختتم الكمار تصريحاته بالتأكيد على أن اهتمام القيادة السياسية بالرياضة والشباب يمثل أحد أهم عوامل تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن استمرار الدعم والتخطيط الجيد سيسهم في تحقيق المزيد من النجاحات التي تلبي طموحات الجماهير المصرية وتليق بتاريخ الدولة المصرية.



