ولا يقتصر أثر هذه الخسارة على الجانب المادي، بل يمتد إلى آثار نفسية عميقة تتمثل في القلق والخوف والشعور بفقدان الأمان، إذ تعد الألعاب وسيلة أساسية للتعبير والتكيف النفسي لدى الأطفال.
وإلى جانب ذلك يشتكي الآباء من عدم قدرتهم على شراء أبسط الألعاب التي فقدها أطفالهم في الحرب بسبب ارتفاع أسعارها، فيضطرون لاستعارتها من الجيران ليدخلوا الفرحة في قلوب صغارهم.



