تقنية القاهرة 24

انقسام داخل شركات الذكاء الاصطناعي حول خطر نهاية البشرية

ذكر عاملون في شركات كبرى للذكاء الاصطناعي، بينها أوبن إيه آي وميتا وديب مايند وأنثروبيك، أنهم لا يرون أن هذه التقنية تنذر بفناء البشرية، وأبدوا شكوكًا في أن يؤدي التطوير غير المنضبط إلى أدوات تقتل الناس بأعداد كبيرة.

انقسام داخل شركات الذكاء الاصطناعي حول خطر نهاية البشرية
12 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

ذكر عاملون في شركات كبرى للذكاء الاصطناعي، بينها أوبن إيه آي وميتا وديب مايند وأنثروبيك، أنهم لا يرون أن هذه التقنية تنذر بفناء البشرية، وأبدوا شكوكًا في أن يؤدي التطوير غير المنضبط إلى أدوات تقتل الناس بأعداد كبيرة.

انتقادات واسعة

وبحسب ما نشُر في BBC، ورد ردودًا ساخرة على موجة التحذيرات الأخيرة التي أطلقها بعض العاملين في القطاع، وانتشرت على نطاق واسع مزاعم أطلقها جاكوب كوكسون، الموظف السابق في أنثروبيك، ودعمها آخرون طالبوا بإبطاء التطوير، كما أيد موظفون في أنثروبيك وأوبن إيه آي وديب مايند وإيلون ماسك، صاحب شركة إكس إيه آي، فكرة أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرّضون البشر للخطر.

كما وصف موظف سابق في أوبن إيه آي، عمل مع كوكسون ويعمل الآن في شركة أخرى، المزاعم بأنها غامضة دائمًا، وتميل حين تبدو محددة إلى قفزات كبيرة في الاستدلال أو سيناريوهات افتراضية.

 وأشار إلى أن كوكسون تحدث عن مجموعة وكلاء مبنية على نماذج غير موجودة حاليًا قد تقرر صنع سلاح بيولوجي وتوجيهه، دون أن يوضح كيف سيحدث ذلك. 

وقال ريشوب جاين، الذي أسس شركة سامبورا ريسيرش لأبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي بعد سبع سنوات في ديب مايند، إن النبرة السائدة بين كثيرين في القطاع مازحة بعض الشيء، لأن الفكرة متداولة منذ سنوات ولم تظهر فجأة الأسبوع الماضي. 

وكتب كولين فريزر، عالم البيانات في ميتا، أنه لا دليل حقيقيًا على أن النماذج ستسعى حتمًا إلى هدف يفضي إلى موت البشر، وختم تفسيره التقني بعبارة عامية مازحة مفادها أن النماذج اللغوية الكبيرة تفتقر إلى الشراسة اللازمة لإبادة البشرية.

إعلان أنثروبيك

فيما وقّع أكثر من 100 عامل في المجال، على رسالة تؤيد هذه الخطوة وتؤكد ضرورة أن يكون المقيّمون الخارجيون مستقلين بشكل حقيقي، وأفاد عدد من العاملين بأنهم لم يسمعوا بعد عن باحثي سلامة جرى إدخالهم إلى أي مختبر.

وأعلنت أنثروبيك أنها ستستعين بمقيّمين من شركة فاكلتي وهي شركة سبق أن وافقت على مساعدتها في توسيع استخدام كلود بين الشركات، ولم تحدد موعد وصولهم.

مقالات ذات صلة