أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن المحافظة تواصل دعم جميع المبادرات والفعاليات التي تعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية وقطاع الأعمال، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في المعرفة وتأهيل الكوادر البشرية باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن بورسعيد تمتلك مقومات استراتيجية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا رائدًا في مجالات التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية.
جاء ذلك خلال استقبال محافظ بورسعيد، اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة، وذلك على هامش فعاليات ورشة العمل والمعرض الرابع للشركات الدولية والمحلية، الذي تنظمه كلية النقل الدولي واللوجستيات بفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ببورسعيد.
بورسعيد مركز متكامل للتجارة والخدمات اللوجستية
وأوضح المحافظ أن استضافة بورسعيد لهذا الحدث الدولي تعكس مكانتها المتنامية على خريطة النقل واللوجستيات، كما تؤكد الثقة في الإمكانات التي تمتلكها المحافظة، سواء من حيث موقعها الجغرافي المتميز أو بنيتها التحتية الحديثة أو المشروعات القومية التي تشهدها، بما يدعم جهود الدولة في تحويل بورسعيد إلى مركز متكامل للتجارة والخدمات اللوجستية.
تعظيم الاستفادة من اتفاقيات التجارة الأفريقية
وأشار اللواء إبراهيم أبو ليمون إلى أن عنوان الملتقى، الذي يأتي تحت شعار «منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AFCFTA).. دور النقل واللوجستيات في تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام في أفريقيا»، يعكس أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر، وبورسعيد على وجه الخصوص، في دعم حركة التجارة بين الدول الأفريقية وتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية الإقليمية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون الاقتصادي.
توسيع التعاون مع المؤسسات التعليمية والبحثية
وأضاف محافظ بورسعيد أن المحافظة تحرص على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات التعليمية والبحثية، وفي مقدمتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة بورسعيد، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة، وفي مقدمتها النقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد.
الملتقى منصة لتبادل الخبرات العالمية
وأكد المحافظ أن الملتقى يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وعرض أحدث الممارسات العالمية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب مناقشة فرص وتحديات الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلًا عن دعم التواصل المباشر بين الشركات والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تعزيز فرص التدريب العملي ورفع كفاءة العنصر البشري.
ربط التعليم باحتياجات سوق العمل
وأشار اللواء إبراهيم أبو ليمون إلى أن توقيع بروتوكولات التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والشركات المشاركة يعكس توجهًا حقيقيًا نحو ربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وتوفير فرص تدريب وتأهيل وتوظيف للشباب، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار.
بورسعيد بوابة مصر الشرقية ومحور التجارة الإقليمي
واختتم محافظ بورسعيد تصريحاته مؤكدًا أن المحافظة ستواصل تقديم جميع أوجه الدعم للفعاليات العلمية والاقتصادية التي تسهم في تعزيز التنمية وجذب الاستثمارات، وترسيخ مكانة بورسعيد بوصفها بوابة مصر الشرقية ومحورًا رئيسيًا للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية على المستويين الإقليمي والدولي.



