حسمت الفنانة الأمريكية جوي كينج، 27 عامًا، الجدل المثار حول خضوعها لعملية شد وجه قبل ظهورها في حفل ميت جالا 2026، بعدما أثار إطلالتها المختلفة تكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خضوعها لعملية تجميل.
الممثلة جوي كينج تحسم حقيقة خضوعها لعملية شد وجه قبل ميت جالا 2026
والت جوي كينج، خلال ظهورها في حلقة حديثة من بودكاست In Your Dreams مع أوين ثييل، إنها لم تخضع لعملية شد وجه، معربة عن سعادتها بإتاحة الفرصة للحديث عن الأمر وكشف ما فعلته بالفعل للحصول على إطلالتها في الحفل.
وأوضحت الفنانة أنها بدأت استعداداتها للحفل بالخضوع لجلسة تسمير بالرش، ثم اتبعت نظامًا من الاستعدادات الجمالية، من بينها صيام امتد لنحو 36 ساعة، مشيرة إلى أن الصيام كان من المفترض في البداية أن يستمر 24 ساعة فقط.
وأضافت كينج أن الصيام جاء بعدما شعرت بأنها تبدو منتفخة عقب حضورها حفلة عزوبية في عطلة نهاية الأسبوع السابقة للحفل، موضحة أنها تناولت الكثير من المشروبات خلال المناسبة، لذلك رغبت في إجراء ما وصفته بـ«إعادة ضبط» لجسمها قبل ظهورها على السجادة الحمراء.
وتابعت أنها خضعت أيضًا لجلسة تدليك لمفاوي، إلى جانب جلسة للعناية بالوجه في اليوم السابق لحفل ميت جالا، ثم أجرت جلسة أخرى لتدليك الوجه اللمفاوي في يوم الحفل نفسه، مؤكدة أن فريقها بذل كل ما في وسعه لتظهر بأفضل صورة على السجادة الحمراء.
وأشارت جوي كينج مازحة إلى أن هذه الاستعدادات نجحت بالفعل، بعدما اعتقد البعض أنها خضعت لعملية تجميل، لكنها شددت مرة أخرى على أنها لم تخضع لعملية شد وجه.
وفي سياق آخر، تحدثت كينج في وقت سابق مع مجلة PEOPLE عن نظرتها المتغيرة إلى الجمال ومستحضرات التجميل، موضحة أنها أصبحت تتعامل معها بحرية أكبر مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات، بعدما كانت تشعر بضرورة وضع المكياج يوميًا وبشكل كامل.
وأكدت الفنانة أنها أصبحت حاليًا أكثر اهتمامًا بما يجعلها تشعر بالسعادة والراحة في يومها، بدلًا من الالتزام بروتين ثابت لمجرد أنها تعتقد أنه ما يجب عليها فعله، مشيرة إلى أن علاقتها بالمكياج أصبحت أكثر توازنًا.


