سياسة النيل للأخبار

أمريكا تبرم صفقة بقيمة 58.6 مليار دولار لصواريخ باتريوت التى استنزفتها حرب إيران

وقعت وزارة الدفاع الأمريكية واحدة من أكبر صفقات الشراء في تاريخها مع شركة لوكهيد مارتن، متفقة على شراء صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت في صفقة تبلغ قيمتها 58.6 مليار دولار. وذكرت مجلة ميليتاري ووتش العسكرية الأمريكية اليوم الخميس أن الجيش الأمريكي منح شركة لوكهيد مارتن عقدًا تصل قيمته إلى 58.6 مليار...

1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

النيل للأخبار

زيارة المصدر

وقعت وزارة الدفاع الأمريكية واحدة من أكبر صفقات الشراء في تاريخها مع شركة لوكهيد مارتن، متفقة على شراء صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت في صفقة تبلغ قيمتها 58.6 مليار دولار.

وذكرت مجلة ميليتاري ووتش العسكرية الأمريكية اليوم الخميس أن الجيش الأمريكي منح شركة لوكهيد مارتن عقدًا تصل قيمته إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ اعتراضية من طراز باك-3 لنظام الدفاع الجوي طويل المدى باترويوت، وهو ما يمثل بفارق كبير أكبر اتفاقية توريد تم توقيعها على الإطلاق لنوع الصواريخ”.

وتأتي الصفقة في وقت يسعى فيه البنتاجون إلى إعادة بناء المخزونات بسرعة بعد أن استنزفت بسبب العمليات القتالية المكثفة في إيران والمساعدات العسكرية المستمرة لأوكرانيا، بينما يستعد أيضا لإمكانية نشوب صراعات عالية الشدة في المستقبل.

وتسببت الوتيرة الاستثنائية التي تم بها استهلاك مخزونات الصواريخ الاعتراضية، ومتوسط تكلفة صاروخ PAC-3 MSE البالغ 3.871 مليون دولار لكل صاروخ، في جعل الحفاظ على المخزونات مكلفا للغاية بشكل خاص.

يذكر أن الولايات المتحدة بدأت هجمات على إيران في فبراير وكان ترسانتها من الصواريخ الاعتراضية لأنظمة باتريوت مستنزفة بشدة بالفعل، حيث تم التأكيد في يوليو 2026 على أن المخزونات انخفضت إلى 25% فقط من الحجم الذي يعتبره البنتاجون ضروريا.

وأكدت تقارير من مصادر غربية متعددة في 5 مارس 2026، أن الجيش الأمريكي استهلك أكثر من 800 صاروخ اعترضي من أنظمة باتريوت خلال خمسة أيام فقط من المواجهات مع القوات الإيرانية.

وكان النقص كبيرا لدرجة أن الولايات المتحدة اضطرت في مارس إلى طلب إمدادات من الصواريخ الاعتراضية لإعادة التزود بعد الاستنزاف الشديد لترسانة الجيش في الأيام الأولى للحرب، وكانت الترسانة البولندية هي الوحيدة في حلف الناتو التي لم تستنزف بشدة.

ويحول الاتفاق الأخير عقد إنتاج سابق مدته عام واحد بقيمة 4.7 مليار دولار أمريكي أبرم في أبريل إلى إطار عمل مدته سبع سنوات يمتد من السنوات المالية 2026 إلى 2032، مما يعطي شركة لوكهيد مارتن اليقين طويل الأجل المطلوب لتوسيع الطاقة الإنتاجية بشكل كبير.

وقد فضل مسؤولو البنتاجون بشكل متزايد اتفاقيات الشراء متعددة السنوات على العقود السنوية، بحجة أن الطلب المستقر يتيح للصناعة الاستثمار بثقة في خطوط إنتاج جديدة والموردين وتوسيع القوى العاملة.

وذكرت شركة لوكهيد مارتن أن العقد سيتيح لها الوفاء بالتزامها بزيادة الطاقة الإنتاجية لصواريخ PAC-3 MSE إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030، وزيادة الإنتاج السنوي من حوالي 600 صاروخ إلى نحو ألفي صاروخ.

وشراء حوالي ألفي صاروخ اعترضي من طراز PAC-3 MSE سيكلف حوالي 7.74 مليار دولار سنويا، مما يفرض عبئًا إضافيًا كبيرًا على الميزانية الدفاعية الأمريكية المجهدة بالفعل.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

مقالات ذات صلة