تقنية جريدة الجمهورية

أوائل مصر يلتقون بحضارة الأجداد فى برلين

توقفوا كثيرا أمام رأس نفرتيتى.. وشاركوا عروسين فرحتهما أمام المتحف فى مشهد يجمع بين التفوق العلمى وعظمة الحضارة المصرية، زار أوائل الثانوية العامة فى مصر المتحف المصرى فى برلين، ضمن برنامج زيارتهم للعاصمة الألمانية، برعاية جريدة الجمهورية، فى إطار اهتمامها المستمر بدعم المتفوقين من أبناء الوطن وإتاح...

أوائل مصر يلتقون بحضارة الأجداد فى برلين
13 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

توقفوا كثيرا أمام رأس نفرتيتى.. وشاركوا عروسين فرحتهما أمام المتحف

فى مشهد يجمع بين التفوق العلمى وعظمة الحضارة المصرية، زار أوائل الثانوية العامة فى مصر المتحف المصرى فى برلين، ضمن برنامج زيارتهم للعاصمة الألمانية، برعاية جريدة الجمهورية، فى إطار اهتمامها المستمر بدعم المتفوقين من أبناء الوطن وإتاحة تجارب تعليمية وثقافية تثرى معارفهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمستقبل.

وجاءت زيارة المتحف المصرى لتمنح الطلاب فرصة استثنائية للتعرف عن قرب على جانب من آثار الحضارة المصرية القديمة الموجودة فى برلين، ومشاهدة كنوز تاريخية طالما درسوها فى الكتب والمناهج، ولكنهم هذه المرة يقفون أمامها فى واحدة من أهم المؤسسات المتحفية فى ألمانيا.

وخلال الجولة، تعرف الطلاب على مجموعة من المقتنيات والآثار المصرية، واستمعوا إلى شروحات حول تاريخها وقيمتها الفنية والحضارية، فى تجربة جمعت بين المعرفة والمشاهدة المباشرة، وأكدت أن الحضارة المصرية ليست مجرد صفحات فى كتب التاريخ، وإنما إرث إنسانى حاضر فى كبرى المتاحف العالمية.

رعاية للمتفوقين

كانت رأس الملكة «نفرتيتى»المحطة الأبرز فى الزيارة حيث حرص الطلاب على التوقف أمام التمثال الشهير والتقاط الصور التذكارية، وسط حالة من الانبهار برؤية واحدة من أشهر القطع الأثرية  فى العالم. ويؤكد متحف برلين أن تمثال نفرتيتي، الذى يعود إلى نحو عام 1340 قبل الميلاد، يعد من أبرز وأشهر مقتنيات متحف نويِس

وتعايش الطلاب مع تفاصيل المتحف وقاعاته، خاصة مع المعروضات التى تكشف تطور الفن المصرى القديم، والتماثيل والنقوش والبرديات، لتتحول الزيارة إلى درس عملى مفتوح فى التاريخ والحضارة، بعيداً عن صفحات الكتب والمناهج الدراسية.

وساد الجولة  لحظات المرح، حيث تبادل الطلاب الصور والذكريات أمام القطع الأثرية وفى أروقة المتحف،  مؤكدين أن وجودهم فى برلين ضمن رحلة أوائل الثانوية العامة منحهم فرصة للجمع بين الترفيه والتعرف على حضارات وثقافات مختلفة.

وتأتى رعاية جريدة «الجمهورية» لهذه الزيارة انطلاقًا من دورها فى دعم المتفوقين وتشجيع النماذج الناجحة من شباب مصر، وإيمانًا بأن تكريم التفوق لا يتوقف عند الاحتفاء بالنتيجة، وإنما يمتد إلى منح أبنائنا فرصًا حقيقية للتعلم واكتساب الخبرات والتعرف على التجارب الدولية.

وأكدت الزيارة أن الطالب المصرى المتفوق يستطيع أن يكون سفيرًا لبلاده فى الخارج، يحمل معه تاريخ مصر وحضارتها، ويطلع فى الوقت نفسه على تجارب الدول الأخرى فى التعليم والثقافة والعلوم والتكنولوجيا.

وفى برلين، لم تكن زيارة أوائل الثانوية العامة للمتحف المصرى مجرد جولة سياحية، وإنما مثلت تجربة تعليمية وثقافية متكاملة؛ فالطلاب الذين حققوا التفوق فى الثانوية العامة انتقلوا من دراسة تاريخ مصر إلى مشاهدته مجسدًا أمامهم فى متحف أوروبي، بما يعكس المكانة التى تحظى بها الحضارة المصرية فى الوعى الثقافى العالمي.

كما أتاحت الزيارة للطلاب التعرف على جانب من التجربة الألمانية فى الحفاظ على التراث وعرضه وتقديمه للأجيال الجديدة، بما يفتح أمامهم بابًا للمقارنة والتعلم والاستفادة من التجارب الدولية.

من قلب العاصمة الألمانية، حمل أوائل الثانوية العامة رسالة تؤكد أن التفوق المصرى قادر على صناعة المستقبل، وأن أبناء مصر الذين حققوا النجاح بالعلم والاجتهاد يستحقون أن تتاح أمامهم فرص التعرف على العالم واكتساب الخبرات والعودة بها إلى وطنهم.

وتؤكد «الجمهورية» أن رعاية أوائل الثانوية العامة تأتى امتدادًا لدورها الإعلامى والمجتمعى فى دعم التعليم والمتفوقين، والاحتفاء بكل نموذج مصرى ناجح، انطلاقًا من أن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقى فى مستقبل مصر.

وفى نهاية الزيارة حدثت  لقطة انسانية طريفة  صنعها طلاب الرحلة والمرافقين بالمشاركة  فى جلسة تصوير  بعرس أمام المتحف  لعروس عربى بزوج تركى  وتعالت الصيحات اللاحتفاء بالعروسين فى مشهد أضاف للمكان بهجة وسرور.

مقالات ذات صلة