عام جريدة الدستور

"زواج الأقارب بين المحاذير الصحية والمفاهيم الخاطئة".. ندوة لإعلام الداخلة

نظم مجمع اعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد اليوم ندوة توعوية بعنوان زواج الأقارب بين المحاذير الصحية والمفاهيم الخاطئة

"زواج الأقارب بين المحاذير الصحية والمفاهيم الخاطئة".. ندوة لإعلام الداخلة
21 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

نظم مجمع إعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد، اليوم، ندوة توعوية بعنوان "زواج الأقارب بين المحاذير الصحية والمفاهيم الخاطئة"، وذلك بقرية الشيخ والي التابعة لمركز الداخلة، انطلاقًا من الدور المحوري للهيئة العامة للاستعلامات في تعزيز الوعي الصحي لدى كافة شرائح المجتمع، ومن خلال شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات الدولة المختلفة، بهدف نشر ثقافة الوقاية وتبسيط المعلومات الطبية للمواطنين.

استهدفت الندوة تصحيح العديد من المفاهيم المتصلة بزواج الأقارب، والتأكيد على أهمية الفحص الطبي قبل الزواج للحد من انتشار الأمراض الوراثية.

جاءت الندوة ضمن الحملة الإعلامية الموسعة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة لتنظيم الأسرة والسكان تحت شعار "أسرتك ثروتك"، تحت رعاية رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السفير علاء يوسف، وتوجيهات رئيس قطاع الإعلام الداخلي اللواء الدكتور تامر شمس الدين، والسيد حمدي سعيد، وإشراف رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد. أدار الندوة مسؤول البرامج والأنشطة بالمجمع محمود عزت، تحت إشراف مدير المجمع محسن محمد.

شارك في الندوة الدكتورة رشا عبد الحميد، مسؤول تنظيم الأسرة بإدارة الداخلة الصحية، وسامية حنفي، رئيس الوحدة المحلية لقرى الشيخ والي، وسماح محمد سيد، المسؤول الإعلامي بإدارة الداخلة الصحية.

وشهدت الندوة حضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وموظفين من مختلف الإدارات التنفيذية، إلى جانب لفيف من أهل القرية والشباب المقبلين على الزواج والرائدات الريفيات وربات البيوت.

افتتح الندوة محمود عزت، مسؤول البرامج والأنشطة بمجمع إعلام الداخلة، مرحبًا بالحضور، مؤكدًا أن الهيئة العامة للاستعلامات تحرص على تنفيذ حملات توعوية تستهدف نشر الثقافة الصحية وتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة، مشيرًا إلى أن قضية زواج الأقارب من القضايا المهمة التي تستوجب التوعية المستمرة لما لها من آثار صحية واجتماعية على الأسرة والمجتمع، كما استعرض دور مجمع إعلام الداخلة في تنفيذ الندوات واللقاءات التثقيفية الهادفة إلى رفع وعي المواطنين بمختلف القضايا الوطنية والتنموية.

وأكدت خلال الندوة أن زواج الأقارب ليس محرمًا شرعًا، إلا أن تكراره عبر الأجيال قد يزيد من احتمالية ظهور بعض الأمراض الوراثية لدى الأبناء، خاصة إذا كان أحد الوالدين يحمل جينات لأمراض وراثية متنحية، مبينة أن الفحص الطبي قبل الزواج يمثل وسيلة علمية مهمة للكشف المبكر عن احتمالات انتقال بعض الأمراض الوراثية، ويساعد المقبلين على الزواج في اتخاذ قرارات سليمة قائمة على المعرفة والوعي.

كما تناولت الندوة أبرز المفاهيم الخاطئة المرتبطة بزواج الأقارب، مؤكدة أن ليس كل زواج بين الأقارب يؤدي إلى إنجاب أطفال مصابين بأمراض وراثية، وأن تقييم الحالة الصحية يتم وفق الفحوصات الطبية والتاريخ المرضي للأسرة، وليس بالاعتماد على المعتقدات أو المعلومات غير الصحيحة.

كما شدد المحاضرون خلال الندوة على أهمية نشر الثقافة الصحية داخل الأسرة، والاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الموروثات غير العلمية.

وكانت الندوة قد شهدت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث طُرحت العديد من التساؤلات حول الأمراض الوراثية، وآليات الوقاية منها، ودور الفحص الطبي قبل الزواج، وتمت الإجابة عن استفسارات المواطنين بما يسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز الوعي الصحي.

وفي ختام الندوة، أوصى المشاركون بضرورة تكثيف حملات التوعية الصحية داخل القرى والنجوع، وتشجيع الشباب المقبلين على الزواج على إجراء الفحص الطبي قبل الزواج، والتوسع في برامج التثقيف الصحي حول الأمراض الوراثية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والإعلامية والدينية والتعليمية لنشر الوعي المجتمعي، بما يسهم في الحفاظ على صحة الأسرة المصرية وبناء أجيال تتمتع بصحة أفضل.

مقالات ذات صلة