أشاد اللواء محمد صلاح أبو هميلة، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، وأمين عام حزب الشعب الجمهوري، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بعرض الإنجاز المُحقق في مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني المصري على الرأي العام، مؤكدًا أن هذا التوجيه يعكس حرص القيادة السياسية على الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتوثيق تاريخ مصر عبر عقود طويلة.
وأكد أبو هميلة، أن مشروع رقمنة ما يقرب من مليون شريط صوتي ومرئي بإجمالي نحو 800 ألف ساعة من المحتوى، يُعد أحد المشروعات الاستراتيجية التي تهدف إلى حماية أهم الأصول الثقافية والإعلامية للدولة، وإعادة إتاحتها للأجيال الحالية والقادمة بصورة حديثة وآمنة تواكب التطور التكنولوجي، وتخدم الأغراض الثقافية والتعليمية والإعلامية.
تطوير البنية التحتية وتوسيع المحتوى ورقمنة التراث
وأوضح رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن تحديث "ماسبيرو" وفق رؤية الرئيس التي تجمع بين تطوير البنية التحتية وتوسيع المحتوى الإعلامي ورقمنة التراث، يمثل خطوة محورية لتعزيز دور الإعلام المصري إقليميًا ودوليًا، مشددًا على أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة والاستعانة بالكوادر المتخصصة لضمان وصول الرسالة الإعلامية المهنية إلى المواطنين، والحفاظ على التراث المصري العظيم باعتباره ركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة المصرية.
ويأتي مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني المصري ضمن جهود الدولة للحفاظ على المحتوى التاريخي الذي تمتلكه الهيئة الوطنية للإعلام، وتحويله إلى صيغة رقمية تضمن حمايته من التلف وإتاحته للأجيال الجديدة، ويضم أرشيف ماسبيرو آلاف المواد النادرة التي توثق مراحل مهمة من تاريخ مصر السياسي والاجتماعي والثقافي والفني، بما يجعله أحد أهم مصادر الذاكرة الوطنية وأدوات تعزيز القوة الناعمة المصرية. كما تتزامن عملية الرقمنة مع توجه الدولة نحو تطوير مؤسساتها الإعلامية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في حفظ وإدارة المحتوى.



