شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس، إقبالًا سياحيًا ملحوظًا، حيث استقبلت 396 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، للاستمتاع بما تزخر به المدينة من مقومات دينية وتاريخية وأثرية وروحانية، إلى جانب رحلات تسلق الجبال وزيارة دير سانت كاترين.
سانت كاترين تستقبل 396 سائحًا وزائرًا
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، لـ القاهرة 24، إن إجمالي عدد الزائرين بلغ 396 سائحًا وزائرًا، بينهم 112 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين كولومبيا وروسيا ونيجيريا والولايات المتحدة وتركيا والصين والبرازيل وقبرص.
وشهد جبل موسى إقبالًا من 191 سائحًا وزائرًا، بينهم 47 مصريًا، لخوض تجربة مميزة بين القمم الجبلية، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، والاستمتاع بمشهد شروق الشمس من أعلى القمة، في واحدة من أبرز التجارب السياحية التي تشتهر بها سانت كاترين.
وحرص 205 سائحين وزائرين، بينهم 65 مصريًا، على زيارة دير سانت كاترين، والتعرف على ما يضمه من مقتنيات ومخطوطات وآثار ذات قيمة تاريخية ودينية وروحانية كبيرة.
الأودية الملونة والأعشاب السيناوية على خريطة الرحلات
وتضمنت البرامج السياحية جولات بعدد من المعالم التاريخية والأثرية والأودية الملونة، إلى جانب زيارة استراحة الرئيس الراحل، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، فضلًا عن اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وأكد عبد الحليم أن مدينة سانت كاترين تشهد خلال الإجازة الصيفية حركة سياحية متزايدة، خاصة مع رحلات الشباب وطلاب الجامعات، بالتزامن مع تنامي الإقبال على السياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على تاريخ دير سانت كاترين ومقتنياته.
وساهمت الأجواء المناخية في استمرار الحركة السياحية بالمدينة، حيث سجلت درجات الحرارة 31 درجة مئوية للعظمى و17 درجة للصغرى، وسط أجواء حارة نهارًا ومعتدلة ليلًا، بما يوفر ظروفًا مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المناطق الدينية والطبيعية.
وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع «التجلي الأعظم»، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، خاصة السياحة الدينية والبيئية، والاستفادة من المقومات التاريخية والروحانية والطبيعية الفريدة التي تتمتع بها المدينة.


