عام جريدة الدستور

ريم بسيوني تكشف حقيقة مسؤولية الخديوي عباس حلمي الثاني عن حادثة دنشواي

كشفت الكاتبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، تفاصيل روايتها التاريخية الجديدة كوم النور.. عباس حلمي الثاني ، مشيرة إلى مغالطة تاريخية شائعة لدى البعض حول مسؤولية الخديوي عباس حلمي الثاني عن حادثة دنشواي الشهيرة.

ريم بسيوني تكشف حقيقة مسؤولية الخديوي عباس حلمي الثاني عن حادثة دنشواي
18 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

كشفت الكاتبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، تفاصيل روايتها التاريخية الجديدة "كوم النور.. عباس حلمي الثاني"، مشيرة إلى مغالطة تاريخية شائعة لدى البعض حول مسؤولية الخديوي عباس حلمي الثاني عن حادثة دنشواي الشهيرة.

وقالت الروائية ريم بسيوني خلال لقاءها ببرنامج "معكم" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، عبر قناة ON، أن الحادثة والأحكام الصادرة فيها وقعت أثناء وجود الخديوي خارج مصر، وأنه لم يكن له أي صلة مباشرة بها أو بالأحكام القاسية التي نُفذت بحق الأهالي، نظرًا لأن السيطرة الفعلية على مقاليد الأمور كانت آنذاك في يد قوات الاحتلال البريطاني والمندوب السامي البريطاني اللورد كرومر.

الانتقام من اللورد كرومر

وأوضحت ريم بسيوني أن الخديوي عباس حلمي الثاني قرر فور عودته الانتقام من اللورد كرومر والعمل على إقالته عقابًا له على ما حدث في دنشواي؛ حيث تعاون مع الزعيم الوطني مصطفى كامل وأتاح له الفرصة للتحدث وعرض القضية أمام البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى ما تشير إليه المصادر التاريخية من قيام الخديوي بدفع مبالغ مالية لصحفيين بريطانيين لشن حملة هجومية ضد كرومر داخل بريطانيا بسبب الحادثة.

وأشارت الكاتبة إلى أنه عقب استدعاء الحكومة البريطانية للورد كرومر وعزله عام 1907، استغل الخديوي عباس حلمي الثاني هذه اللحظة وقام فورًا بفتح السجون وتهريب جميع المعتقلين والمحكوم عليهم في قضية دنشواي، وهو الأمر الذي لم يكن قادرًا على فعله طوال فترة وجود كرومر في مصر.

مقالات ذات صلة