كشفت وكالة "بلومبرج"، اليوم الإثنين، أن مسئولين روس حذروا الرئيس فلاديمير بوتين من أن وتيرة الإنفاق المرتبطة بالحرب في أوكرانيا باتت تسير وفق مسار "غير قابل للاستدامة ماليًا"، في ظل تصاعد الكلفة الاقتصادية والعسكرية للصراع المستمر.
ضربات أوكرانية غير مسبوقة على قطاع الطاقة الروسي
وفي سياق ميداني متصل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت الطاقة داخل روسيا خلال شهر مايو، في تصعيد وُصف بأنه غير مسبوق من حيث الحجم والتأثير، ما انعكس بشكل مباشر على قطاع التكرير الروسي.
وبحسب "بلومبرج"، نفذت أوكرانيا ما لا يقل عن 16 هجومًا استهدف منشآت منتجة للوقود خلال الشهر ذاته، فيما طالت الطائرات المسيّرة 8 من أكبر 10 مصافٍ نفطية في روسيا.
تراجع إنتاج المصافي واحتمالات نقص الوقود
وأدت هذه الضربات إلى تراجع معدلات تشغيل المصافي الروسية إلى أدنى مستوياتها منذ 16 عامًا، ما أثار مخاوف من حدوث نقص في الوقود داخل السوق المحلية، خاصة مع دخول موسم السفر الصيفي وارتفاع الطلب الداخلي على الطاقة.
تصعيد مستمر في استهداف البنية النفطية
وتشير البيانات إلى أن الحملة الأوكرانية ضد البنية التحتية النفطية الروسية شهدت خلال مايو وحده ما لا يقل عن 30 ضربة على منشآت مرتبطة بقطاع النفط، وهو أعلى معدل شهري منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في استراتيجية استهداف العمق الاقتصادي لروسيا.

