أعلن المستشار الألماني فريدريتش ميرتش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تعميق الشراكة العسكرية وتوسيع تدريبات الردع النووي بين البلدين.
يأتي ذلك مع تأكيد استمرار الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا. بينما كشفت باريس عن جهود لتطوير قدرات هجومية بعيدة المدى وبناء منظومات جوية أوروبية لمواجهة التحديات الأمنية.


