وهم العلاج السحري.. صنعة الطب في عصر الآلة، للباحث دكتور أحمد سمير سعد، عنوان أحدث إصدارات سلسلة اقرأ العلمي، والتي تصدرها دار المعارف.
وهم العلاج السحري الكتاب 13 في سلسلة اقرأ العلمي
يصدر خلال أيام الكتاب الثالث عشر من سلسلة اقرأ العلمي، تحت عنوان “وهم العلاج السحري.. صنعة الطب في عصر الآلة”، للباحث دكتور أحمد سمير سعد، عضو هيئة التدريس بقسم التخدير بكلية طب قصر العيني، ومدير تحرير سلسلة اقرأ العلمي. الغلاف من تصميم محمد عطية، أما لوحة الغلاف "لوحة الطبيب" للفنان البريطاني لوك فيلدز.
وبحسب “سعد” عن الكتاب: "عايشنا وما زلنا نعايش إدعاءات البعض بقدرتهم على وصف علاجات سحرية وأنظمة إعجازية لعلاج كل شيء وأي شيء مستغلين حاجة الناس إلى التشبث بآمال وهمية ولاعبين على بعض عيوب النُظُم الصحية الحديثة ولغة العلم المتشككة المرتابة الداعية إلى مساءلة أي شيء وكل شيء مهما بدا راسخا ومؤكدا أمام الحدس، وليس منا "نظام الطيبات" والعشبة السحرية ببعيدين.
ويوضح: لذا بدا من الواجب أن نلتفت في سلسلة اقرأ العلمي لهذه الظاهرة ولكن كديدن سلسلتنا تقصينا المسألة في كتاب أردناه سهلا ميسورا بسيطا وفي الوقت نفسه لا يفتقر إلى العمق وتعمدنا بصورة ما ألا نقف عند تفنيد مظاهر الخداع بل أن نوضح كيف تطورت صنعة الطب على مر العصور مع التركيز على درة تاج الصنعة "الطب القائم على الأدلة".
حركة الطب القائم على الأدلة في سلسلة اقرأ العلمي
ويلفت “سعد” إلي أن: يتعرض الكتاب بشيء من الإيجاز لتاريخ الممارسة الطبية التي اختلطت في بدايتها بالسحر والما وراء ثم التفتت إلى تجميع الأرصاد خلوصا إلى فرضيات ناجعة وأخيرا الطب الحديث الذي ازدهر مع ازدهار العلوم الحديثة وفي شيء من التفصيل ناقشنا ظهور "حركة الطب القائم على الأدلة"
وبعد العرض التاريخي قصصنا ثلاث قصص، تثبت أن التجربة الفردية والحدس والافتراض والحس المشترك والمنطق بل والمعرفة الجيدة بالفسيولوجيا لا تكفي جميعها لإقرار ممارسة بل نحن بحاجة دائما إلى الدليل.
ثم حاولنا أن نشرح أنواع الأدلة ومحدداتها وطرق تطبيقها ومزايا "الطب القائم على الأدلة" وعيوبه والتعرض لتطور الطب القائم على الأدلة نفسه ومناقشته فلسفيا وعلميا وفنيا وكيفية تطبيقه في الدول منخفضة الدخل وأخيرا كيف قد يستفيد من القفزات التقنية الحالية وكيف سيبدو شكله في المستقبل.. وحاولنا بقدر الإمكان أن يكون ذلك في صورة سرد أدبي قصصي، لا يبعث على الملل ولا يقدم حقائق جافة بل حقائق من قلب الواقع وحكاياته وتمثلاته.


