سياسة العربية

اكتشفوا أمازون ومالديف شمال أفريقيا".. إنزال للمؤثرين العرب في الجزائر

يزور الجزائر في شهر مايو الجاري عدة مؤثرين عرب، عبروا عن انبهارهم بمناطق سياحية يكتشفونها لأول مرة، اعتبروا أنها وجهات عالمية.بداية بالمؤثر السعودي خالد العليان صاحب 14.7 مليون متابع على منصة "تيك توك"، والذي يزور الجزائر بعد قطع زيارته في مارس الماضي بسبب الحرب الأميركية - الإيرانية، حيث أبدى سعادته باكتشاف الواجهة المطلة على خليج العاصمة الجزائر من الفندق الذي أقام به، وقبل ذلك أيضاً أبدى إعجابه بما رآه من الطائرة وهي تحلق قبل استقرارها في مطار هواري بومدين الدولي.أما المؤثر المصري عبد الرحمن علي، فيتواجد في الجزائر منذ أسبوع، حيث بدأ زيارته من ميناء سيدي فرج بالعاصمة الجزائر، وهي المنطقة التاريخية التي شهدت دخول المحتل الفرنسي سنة 1930، وزار مدينة بجاية الساحلية، وتنقل إلى الشرق الجزائري حيث مدينة قسنطينة الملقبة بمدينة الجسور المعلقة، التي وصفها من بين الأغرب في العالم، كما تذوق المؤثر الأطباق التقليدية مثل الكسكسي.في حين بدأ صانع المحتوى المصري حسان صفوت مغامرته في الجزائر بالمسجد الأعظم الذي يعتبر الأكبر في إفريقيا والثالث عالميا، قبل أن ينتقل إلى مقام الشهيد ثم حديقة التجارب

اكتشفوا أمازون ومالديف شمال أفريقيا".. إنزال للمؤثرين العرب في الجزائر
2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

العربية

زيارة المصدر
يزور الجزائر في شهر مايو الجاري عدة مؤثرين عرب، عبروا عن انبهارهم بمناطق سياحية يكتشفونها لأول مرة، اعتبروا أنها وجهات عالمية. بداية بالمؤثر السعودي خالد العليان صاحب 14.7 مليون متابع على منصة "تيك توك"، والذي يزور الجزائر بعد قطع زيارته في مارس الماضي بسبب الحرب الأميركية - الإيرانية، حيث أبدى سعادته باكتشاف الواجهة المطلة على خليج العاصمة الجزائر من الفندق الذي أقام به، وقبل ذلك أيضاً أبدى إعجابه بما رآه من الطائرة وهي تحلق قبل استقرارها في مطار هواري بومدين الدولي. أما المؤثر المصري عبد الرحمن علي، فيتواجد في الجزائر منذ أسبوع، حيث بدأ زيارته من ميناء سيدي فرج بالعاصمة الجزائر، وهي المنطقة التاريخية التي شهدت دخول المحتل الفرنسي سنة 1930، وزار مدينة بجاية الساحلية، وتنقل إلى الشرق الجزائري حيث مدينة قسنطينة الملقبة بمدينة الجسور المعلقة، التي وصفها من بين الأغرب في العالم، كما تذوق المؤثر الأطباق التقليدية مثل الكسكسي. من صفحات المؤثرين في حين بدأ صانع المحتوى المصري حسان صفوت مغامرته في الجزائر بالمسجد الأعظم الذي يعتبر الأكبر في إفريقيا والثالث عالميا، قبل أن ينتقل إلى مقام الشهيد ثم حديقة التجارب "الحامة". وعاش المؤثر من الجزائر أجواء مباراة فريق اتحاد العاصمة الجزائري ونظيره نادي الزمالك المصري في إطار نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث ضجت شوارع الجزائر بالاحتفالات العارمة بعد تتويج ممثل الجزائر. من صفحات المؤثرين أمازون الجزائر في حين اعتبر المؤثر المصري أحمد ضياء أن المناظر الطبيعية في الجزائر من أبرز المناظر في الدول العربية، كما تنقل إلى الحمامات المعدنية مثل حمام "المسخوطين"، وكذا حمام "دباغ" الذي يعتبر من أسخن الينابيع في العالم. ووصف ضياء بحيرة "طونقا" بولاية الطارف ب"أمازون" الجزائر. ومن عمان قدم المؤثر محمد البلوشي إلى الجزائر، حيث اهتم بالعادات والتقاليد القديمة في الجزائر، مثل عادة وضع على الأبواب أيادي للدق عليها، حيث توجد على أصابعها إشارات فيما إذا كان بالبيت بنات عازبات للزواج أم لا. كما تذوق الحلويات الجزائرية من "القطايف" و"قلب اللوز" وغيرها، وتوقف عند قصة "الميلك بار"، وهو المقهى التاريخي الذي وضعت فيه المجاهدة زهرة ظريف قنبلة إبان الاستعمار الفرنسي. من صفحات المؤثرين ومن أبرز ما حط فيه المؤثر العماني بيوت ولاية غرداية القديمة العازلة للحرارة والبرودة. وتعتبر الجزائر بفعل اتساع مساحتها وتنوع مواردها الطبيعية، بلدا سياحيا بامتياز، حسب المختص في السياحة والبيئة رابح عليلش الذي قال: ".. ما يجذب في الجزائر، سواء السياح أو المؤثرين أو غيرهم، هو تنوع مناخها ومناطقها من الصحراء في الجنوب إلى السياحة الشاطئية والساحلية، فالتاريخية والثقافية من خلال المدن والمناطق الأثرية والسياحة الجبلية أيضا التي تعتبر واحدة من أبرز المؤهلات السياحية للبلد". مادة جيدة للمواقع وأضاف عليلش لـ"العربية.نت" قائلا: ".. هنا يجد المؤثرون مادة جيدة لمواقع التواصل الاجتماعي، فحتى الذين يبرمج منهم رحلات قصيرة قد تجده يبقى لأيام وأسابيع متنقلا بين الولايات". في حين تستفيد الجزائر كثيرا من هذه الزيارات إعلاميا، كونها تشتهر بمناطقها، خاصة وأن بحيرة تعتبر ثالث أكبر بحيرة في إفريقيا مثلا، وهي بحيرة "طونقة" ليست مشهورة بالقدر الكافي، حتى إن جزائريين يجهلون وجودها". وانتهى المتحدث إلى التأكيد على أن أي ".. مجهود للتعريف بمقومات الجزائر السياحية سيكون ذا قيمة كبيرة، كونه أكيد سيجلب مهتمين أكثر للتعرف على الثقافة الجزائرية". بدوره قال صاحب وكالة سياحة وأسفار زهير معوش: ".. في السابق كانت الجزائر معروفة خارجيا بسياحتها الصحراوية فقط، وهذا نظرا لظروف كثيرة، لكن اليوم تغير الوضع". وأضاف المتحدث لـ"العربية.نت" قائلا:" .. الجزائر اليوم ركزت على جميع أوجهها السياحية، وأبرزها السياحة الساحلية والثقافية". وحسب معوش: " .. أبرز الوجهات المطلوبة، فضلا عن الجنوب الجزائري، هي المدن الأثرية والتاريخية مثل تيبازة حيث الآثار الرومانية، وقسنطينة وباتنة وغيرها، والسياحة الشاطئية مثل بجاية ووهران وجيجل وسكيكدة وعنابة". وأضاف: ".. نحن لدينا مطويات وموقع إلكتروني وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التعريف بالمناطق السياحية الجزائرية لنقترحها على السياح الأجانب الذين يتواصلون معنا". كما أكد المختص السياحي بأن: "المؤثرين أيضا عندما يظهرون مناطقنا السياحية، هو بمثابة التشهير بها".

مقالات ذات صلة