ارتبط تتويج منتخب إسبانيا بلقبيه في كأس العالم بصدفة تاريخية نادرة، بعدما شهدت المباراتان النهائيتان اللتان توج فيهما “الماتادور” باللقب العالمي طرد لاعب من صفوف المنافس.
وينجح المنتخب الإسباني في تسجيل هدف الفوز الوحيد وحسم الكأس بعد حالة الطرد.
طرد الهولندي هايتينجا في نهائي 2010
تعود البداية إلى نهائي مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، عندما اصطدمت إسبانيا بالمنتخب الهولندي في مواجهة اتسمت بالقوة والندية وخلال اللقاء تعرض المدافع الهولندي جون هايتينجا للطرد، لتستغل إسبانيا التفوق العددي وتسجل هدفها الوحيد، الذي منحها أول لقب في تاريخها بكأس العالم.
طرد الأرجنتيني إنزو فرنانديز في نهائي 2026
بعد 16 عامًا، تكررت المفارقة بصورة لافتة في نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، فمع اشتعال الصراع على اللقب، تلقى لاعب الوسط إنزو فرنانديز البطاقة الصفراء الثانية ليغادر الملعب مطرودًا في الدقيقة 93، لتكمل الأرجنتين المباراة بعشرة لاعبين، وبعد الطرد تنجح إسبانيا في استثمار النقص العددي وتسجل هدف الفوز الوحيد الذي منحها لقبها العالمي الثاني.
ولم تتوقف غرابة الصدفة عند هذا الحد، إذ إن الهدف الحاسم في نهائيي 2010 و2026 جاء بعد حالة الطرد، ليصبح السيناريو متشابهًا بصورة نادرة بين اللقبين الوحيدين في تاريخ المنتخب الإسباني بالمونديال.
إنزو فرنانديز سادس حالة طرد بالنهائيات
دخل إنزو فرنانديز سجلات البطولة من زاوية أخرى، بعدما أصبح سادس لاعب في تاريخ كأس العالم يتعرض للطرد في مباراة نهائية، إثر حصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 93، ليكتب اسمه في واحدة من أكثر الوقائع ندرة في تاريخ المباريات النهائية.
وبين نهائيي 2010 و2026، كررت إسبانيا المشهد ذاته تقريبًا حيث يفقد المنافس أحد لاعبيه بالبطاقة الحمراء، ثم هدف إسباني يحسم اللقب، حيث إنها مصادفة استثنائية أضافت بعدًا تاريخيًا جديدًا إلى الإنجاز الإسباني، ورسخت لقب “الماتادور” كأحد كبار المنتخبات في تاريخ كأس العالم.



