تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث سيكون الصدام الفردي بين كيليان مبابي ولامين يامال أحد أبرز عناوين اللقاء، بعدما قدم الثنائي مستويات لافتة خلال البطولة، لكن بأدوار مختلفة تمامًا.
يدخل مبابي المباراة باعتباره أخطر هدافي البطولة حتى الآن، بعدما سجل 8 أهداف، متصدرًا ترتيب الهدافين، مقابل هدف وحيد ليامال.
كما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لمبابي 5.39، بينما وصلت الأهداف المتوقعة على المرمى إلى 7.11، في مؤشر على دقته الكبيرة أمام الشباك، في حين سجل يامال 1.51 هدفًا متوقعًا فقط.
وعلى مستوى صناعة اللعب، يتفوق قائد فرنسا أيضًا في الأرقام المباشرة، بعدما صنع 3 أهداف مقابل عدم صناعة يامال لأي هدف حتى الآن، رغم أن الإسباني يمتلك 0.99 xA مقابل 0.89 xA لمبابي، وهو ما يعكس أن زملاء يامال لم يستغلوا الفرص التي صنعها بنفس الكفاءة.
كما صنع مبابي 16 فرصة طوال البطولة، مقابل 5 فرص فقط ليامال، بينما نجح الفرنسي في إكمال 161 تمريرة بنسبة دقة 86.6%، مقابل 156 تمريرة ليامال بنسبة 83.4%.
لكن الأفضلية تتغير عندما يتعلق الأمر بالمراوغات، فقد أثبت لامين يامال أنه أكثر اللاعبين قدرة على كسر الخطوط، بعدما أكمل 21 مراوغة ناجحة بنسبة 52.5%، متفوقًا بفارق كبير على مبابي الذي نجح في 10 مراوغات فقط بنسبة 43.5%.
كما يتفوق جناح إسبانيا في عدد اللمسات، بعدما لمس الكرة 341 مرة مقابل 287 لمبابي، إضافة إلى دخوله منطقة جزاء المنافس 46 مرة مقابل 44 للفرنسي.
ولم يقتصر تأثير يامال على الجانب الهجومي فقط، بل ظهر بشكل واضح في العمل الدفاعي، بعدما سجل 11 مساهمة دفاعية مقابل مساهمة دفاعية واحدة فقط لمبابي.
كما قام بـ8 تدخلات ناجحة مقابل تدخل واحد فقط للنجم الفرنسي، واستعاد الكرة 21 مرة مقابل 13 لمبابي، واستخلصها في الثلث الهجومي 8 مرات مقابل 4 فقط لمهاجم فرنسا.
أما في المواجهات الثنائية، فقد فاز يامال بـ36 التحامًا بنسبة 47.4%، مقابل 19 التحامًا لمبابي بنسبة 43.2%.
ورغم التفوق الدفاعي والإبداعي ليامال، فإن الحسم لا يزال يميل لصالح مبابي، الذي سجل 8 أهداف من أصل 30 تسديدة بينها 19 تسديدة على المرمى، بينما اكتفى يامال بهدف واحد من 23 تسديدة بينها 10 تسديدات بين القائمين والعارضة.



