رحله الحج والذهاب إلى الأراضي المقدسة للوقوف ملبيا مزاحما بين صفوف الحجاج يوم عرفة.. أمنية داخل قلب كل مسلم فيزيد الاشتياق لرؤيه الكعبة المشرفة والطواف حولها والسعى بين الصفا والمروة والصعود إلى جبل عرفات يوم المشهد العظيم و رمى الجمرات فهذه المناسك تظل عالقة فى قلب المسلمين حتى يأذن الله لهم بها.
وقد أذن المولى عز وجل للحاج عزت حجازى بزيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج بعد أيام قليلة.
https://youtube.com/shorts/-717LLhpMVQ?si=inkGKUmNw1L9PFRf
قطع الحاج حجازى المسافة من القاهرة حتى الأراضي السعودية برا ليكون من ضمن ما يقرب من ٦٠٠٠ الف حاج من حجاج السياحة للمستوى البرى التقينا به داخل غرفتة بأحد فنادق مكة المكرمة ليحكى للدستور عن رحلته بعد وصوله إلى مكة المكرمة بداية من ميناء نويبع إلى ميناء العقبة الأردنى ثم الأراضي السعودية.
وأوضح الحاج حجازى أنه قد قدم من قبل على القرعة الإلكترونية في عدد من البعثات المنظمة للحج فى مصر إلا أنه لم يأذن الله له بعد، حتى حصل على تأشيرة الحج السياحي للمستوى البرى.
واضاف الحاج حجازى أن الاتوبيسات التى نقلتهم من مصر الى الأراضي كانت حديثة بالإضافة إلى وجود سائقين للحافلة السياحية نظرا لأن الطريق طويل وكان السائقان يتناوبان القيادة بالإضافة إلى متابعة لجان وزارة السياحة والآثار التي كانت تصعد إلى الاتوبيسات للاطمئنان علينا والعمل على تلبية احتياجاتنا.
يشار إلى أن تم نقل حوالى مايقرب من ٦٠٠٠ ألف حاج من حجاج السياحة للمستوى البرى على متن مايقرب من 130 حافلة سياحية حديثة وقد وصلت جميعها إلى الأراضي المقدسة بسلام.
