تحدث عامر تمام المحلل السياسي، عما يريده أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، موضحًا أنه يريد حسما خلال الـ24 ساعة المقبلة، كما يريد اتفاقا، يريد تنازلا إيرانيا، وأيضا يريد التوصل إلى بعض الأمور التي يستطيع أن يقدمها إلى الداخل الأمريكي، والتي تُسوق لنصر تاريخي.
وأشار خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، إلى أن الـ24 ساعة المقبلة هي حاسمة، إما الوصول إلى تنازلات أو الوصول إلى تفاهمات يمكن البناء عليها، والاستمرار بعد ذلك في المفاوضات، أو سيكون الخيار العسكري، ضربة عسكرية ربما تمهد لتحريك المسار التفاوضي بشكل أو بآخر.
وأوضح أنه خلال الفترة المقبلة ربما الوسطاء سواء الوسيط الباكستاني أو الوسيط القطري الذي تدخل مؤخرًا، سيكون عليهم عبء الوصول أو الضغط للوصول إلى ثقة، لأن الثقة مفقودة ما بين الطرفين.
وأكد أن الأزمة الحالية في المفاوضات هى أزمة بنيوية، بمعنى أننا لا ندخل في التفاصيل، فإيران تريد وقف الحرب، وبعد ذلك نتحدث في الملف النووي، بينما الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن يتم وقف التخصيب وفتح مضيق هرمز، وبعد ذلك يتم الحديث في باقي التفاصيل الأخرى.
وأضاف أن الأزمة ليست في تفاصيل التفاوض، ولكن الأزمة بنيوية ما بين الطرفين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هناك فقدانًا للثقة ما بين الجانبين، موضحا أنه ربما يكون هناك تدخل من أطراف فاعلة دولية لها ثقل في الفترة المقبلة، لتكون وسيطًا أو لتكون ضامنًا، وهذا ربما ما يفسر زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى الصين.



